مركز حقوقي بالمنيا يكشف عن واقعتي تعذيب علي يد أفراد من الشرطةاشتباكات بين أهالي ضحايا مركب "بدر الإسلام" وشرطة المطرية"مبروك" على "صدى البلد": الإخوان ليسوا إرهابيين"مستأنف كفر الشيخ" تفرج عن 17 معتقلا من رافضي الانقلابأبو خليل: إحالة 1045 للمحاكمات العسكرية مخالفه لدستورهم "اللقيط"سلاسل بشرية في الفيوم والمنوفية والإسكندرية في جمعة "معًا ننقذ مصر"مصرع أمين شرطة بالبحيرة على يد مجهوليندمه فى رقبة الانقلاب.."رضا" انتحر بسبب تراكم الديونأسيوط.. مسيرة تندد بالأحكام الجائرة ضد 43 من رافضي الانقلابعفاريت طلخا في مسيرة ليلية تطالب بمحاكمة قادة اﻻنقلاب
  "رابعة" بعد فض الاعتصام.. مسجد متفحم ومدينة "أشباح"

"رابعة" بعد فض الاعتصام.. مسجد متفحم ومدينة "أشباح"

الصفحة الرئيسية » دراسات وتقارير

الخميس
15 أغسطس 2013

تفوح "رائحة الموت" من كافة جنبات ميدان "رابعة العدوية"، وذلك بعد يوم واحد من قيام قوات الشرطة والجيش بفض اعتصام أنصار الرئيس محمد مرسي ما خلف آلاف القتلى والجرحى.

الميدان بدا وكأنه يحمل آثار "مدينة للأشباح" حيث تفحم مسجده الشهير بالكامل، فاكتست جدرانه وأسواره ومآذنه بالسواد الذي طالته ألسنة اللهب، فيما احترقت نحو 150 سيارة وأطنان من المأكولات والمشروبات.

كما طالت النيران كذلك مبنى إداريا تابع لجامعة الأزهر مجاور للمسجد وأيضا مركز رابعة العدوية التعليمي، وامتدت النيران أيضا لتلتهم جزءا من مبنى الإدارة العامة للمرور (فرع مدينة نصر).

بمجرد الوصول إلى محيط المكان ستجد العشرات من عناصر "الدفاع المدني" تعمل على إزالة كافة آثار الاعتصام، فيما تتولى قوات الشرطة والجيش بمتابعة إزالة الخيام بشكل دقيق، ونصب أسلاك شائكة في محيط الاعتصام المنفض لمنع عودة المعتصمين إليه.

وتمركزت قوات من الشرطة والجيش على مداخل رابعة العدوية من كافة الجهات حيث يقومون بعمليات تفتيش دقيقة لجميع الوافدين إلى هناك سواء من وسائل الإعلام أو مواطنين فضولين جاءوا لتصوير المشهد.

ودفعت قوات الشرطة العسكرية بأعداد مكثفة من أفرادها لتأمين محيط الاعتصام من مبان حكومية وعسكرية.

وانتشرت في محيط الاعتصام وكافة جوانبه، خلال ساعات الصباح الأولى، عمليات سلب ونهب موسعة من قبل لصوص، وأطلق سكان الميدان استغاثات متكررة من بعض السكان وأصحاب المحال التجارية لقوات من الجيش لحمايتهم.

وتوجه ضابط قوات خاصة بالجيش بصحبة مجموعة من الجنود، وألقى القبض على بعض الصبية الذين كانوا يقومون بعمليات السلب.

وتحفظت قوات الشرطة والجيش على وحدات البث التليفزيوني المباشر للاعتصام، وتم رفعها على ناقلة كبيرة إلى مبنى التليفزيون الرسمي.

تعليقات القراء

مقالات مرتبطة