إن القرآن هو مصدر تلقي هذه الأمة وهو كتاب هداية وبشارة يقول الله تعالي {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9
أعلم أن القرآن يغير النفوس والقلوب للتي هي
نداء كريم من رب كريم لأحبائه المؤمنين أن يتوبوا إليه وهم أهل التوبة الخالصة له وذلك حتى تخلص قلوبهم ونفوسهم وجوارحهم من كل شائبة تقف حجر عثرة أمام نورهم الذي يضاء لهم يوم القيامة وهو خلاصة توبتهم إلى الله المستمرة
حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ،
وجدته مستنداً على إطار سيارة من نوع الوطنى فئات يراقب بعينيه الذابلتين ووجهه المرسوم عليه مسارات العمر الطويل فى إحدى الدوائر الانتخابية المُزدحمة بطوابير الناخبين ويبتسم تارة ويضرب بيديه على الأخرى تارة ثانية , يمر عليه الناخبون فى الذهاب والجيئة رجالاً ونساءً شباباً وعجائز يُحيونه كيف الحال ياعم إمام ؟
مع التطور الحادث في عالم الأقمار الصناعية ودنيا الميديا أصبح العالم قرية صغيرة وأصبح للكلمة مدلولات كثيرة وأصبحت صورها متعدده فلا نقول أن الكلمة المنطوقة تحرك الشعوب بل نقول ان الهمسه والإشاره التي تنقلها القنوات الفضائية
سؤال يتردد علي ألسنة البعض من جماهير الإسكندرية بل عند الجماهير المنتشرة في ربوع مصر .فمنذ أن حصد نواب الإخوان بفضل من الله 88 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب في انتخابات 2005 والأنظار تراقب نواب الإخوان
إن الظلم خلال فطرة الإنسان، حيث إن الله تعالى جعل فطرة الإنسان تميل إلى كل خير وتبتعد عن كل شر، لكنما هذه الفطرة قد تضعفها عوامل التربية أو الأهواء والمصالح أو أسباب أخرى، فقد يتجه الإنسان بالاتجاه غير
أوقفتنى إشارة المرور قبالة المتحف المصرى حينما كنت أسير بسيارتى المتواضعة "جدا" فى شارع القصر العينى ليفاجئنى عسكرى المرور الذى يوشك أن يكون على المعاش فى غضون سنوات لا تتخطى أصابع اليد الواحدة واقفا بجوار شباك السيارة
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 31