تزداد حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع ازدياد وطأة الحياة، لا سيما مع حياتنا العصرية التي لا تكاد تخلو من القلق والتوتر وقلة النشاط البدني وأنماط الحياة غير الصحية؛ ابتداءً من الازدحام السكاني ومشاكل النقل إلى سوء التغذية وتلوث البيئة
أكد الأطباء أن العرقسوس من المشروبات المفيدة للصائمين، نظراً لحلاوته حيث يحتوي على بعض المكونات التي تعادل حلاوتها 50 مرة حلاوة السكر العادي، ويحتوى أيضاً على مواد لها خاصية طاردة للبلغم.
الفول المدمس.. هو أحد الأطباق الرئيسية على مائدة السحور لدى معظم الأسر، ويوصي خبراء التغذية باعتماد طبق الفول كطعام أساسي على مائدة السحور، لقدرته على إطالة فترة الشعور بالشبع خلال ساعات الصوم حتى الظهيرة مقارنة بالأغذية الأخرى.
للحصول على فوائد الأطعمة ينصح الأطباء بتناول الأطعمة المختلفة لتعدد ألوانها لما لها من فوائد لا تحصى على صحة الإنسان. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور محمود سعيد استشاري الغذاء بمعهد التغذية القومي، أن هناك 5 مجموعات من الأغذية حسب ألوانها وهى كالتالي:
عندما يحدث فشل في الكلية، تتراكم هذه النواتج المتخلفة في الدم، الأمر الذي يؤدي لاحقاً إلى ظهور أعراض مثل الإجهاد، الضعف، قلة الشهية، ضعف الوظيفة العقلية، اضطراب النوم، الحكة، التشنجات العضلية. أما في المراحل النهائية لمرض الكلية فتظهر نوبات التشنج ومشكلات أخرى، تقود في النهاية إلى الموت.
أثبتت دراسة أميركية أجريت على 35 ألف شخص أن التحكم في ضغط الدم مرتبط بالوزن أكثر من اللياقة البدنية.وجاء في دورية القلب الأميركية عن باحثين أن هذه النتائج تشير إلى أن الأشخاص الذين يحاولون الحد من خطر
حذرت مجلة ألمانية من لمس قنديل البحر الميت أو مجسات الاستشعار الممزقة الخاصة به. وأوضحت المجلة أنه يوجد في أطراف هذه المجسات خلايا كبسولات اللدغ التي تحتوي على السم وتنفتح بشكل آلي.
نظرية جديدة لعلاج أمراض السكر والضغط والسرطان والسمنة وغيرها من أمراض العصر, لكن دون استخدام عقاقير وأدوية كيميائية، وذلك عن طريق الطريقة الجديدة التي تعتمد على إعادة بناء الجسم وتحسين أسلوب الحياة والتي يدعو إليها خبير التغذية الأمريكي الدكتور روبرت يونج مدير مركز علاج أمراض الدم بسان دياجو بالولايات المتحدة والذي زار مصر مؤخراً
أكد الأطباء أن الحفاظ على الوزن أو تثبيته من أهم خطوات برنامج إنقاص الوزن لأن معظم راغبي الرشاقة يستعيدون وزنهم المفقود مرة أخري, مما يسبب الشعور باليأس والإحباط.
توصلت دراسة حديثة إلى أن المياه المعبأة تحتوي على البكتيريا بشكل أكثر من مياه الحنفية، موضحة أن بعض المياه المعبأة تحتوي على البكتيريا بنسبة تصل إلى أكثر من المعدل المسموح به بـ100 مرة .
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 30