فإن ﴿الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (الأنبياء: من الآية 71).. هي القدس.. وهي فلسطين، كما وصفها الله تعالى من فوق سبع سماواتٍ.. وفي هذه الأيام نعيش لنرى هذه الأرض المُباركة، وهي تتعرض لأبشع هجمةٍ ترمي إلى محو هُويتها العربيَّة الإسلام
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ (الأحزاب: 41، 42) وتكرر الأمر بالذكر الكثير في آيات متعددة، وقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ (متفق
أرادت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن تقدِّم لنا شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سُئلت عن أخلاقه، فقالت للسائل: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قال: بَلَى، قَالَت: "فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه
قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعملوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: من الآية 105)؛ أي أن عملكم لا يخفى على الله ولا على رسوله ولا على المؤمنين، ومن علم أن عمله لا يخفى رغب في أعمال الخير،
عندما تنبَّه عددٌ من المتابعين في عصر النهضة الصناعية في أوروبا لِمَا يتعرَّض له العمال، رفعوا لواء الدفاع عنهم، وطالبوا بتحسين ظروف العمل، وتأمين متطلبات عيش كريم لهؤلاء العمال، وتمخَّض عن تلك التحرُّكات والمطالب ظهورُ عدد من الجمعيات والهيئات والنقابات العمالية،
رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين: الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هديه وسار على دربه إلى يوم الدين، وبعد.. فإنَّ للأمم والشعوب مناسباتٍ خاصة تحتفي بها وتُحيي ذكراها،
ليست هذه أول مرة تتعرض فيها القدس للاحتلال أو يتعرض المسجد الأقصى للتدنيس والحصار، وأشهر تلك التواريخ هو ما يعرفه الجميع من إقامة إمارات إفرنجية (صليبية) في شواطئ البحر المتوسط من تر
عام مرّ على حكم جائر...
عام مضى على ظلم بيِّن...
عام مضى على يوم أُسْدلت فيه أستار الجور على وجه الحقيقة...
عام مضى على رجال وارتهم أسوار السجون المستبدة وغيبتهم قضبان المعتقلات الغبية...
فقد ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم جيلاً من أصحابه تربيةً خاصةً؛ فكان الواحد منهم أُمّةً، واستطاعوا بفضل الله أن يفتحوا بالإسلام مشارقَ الدنيا ومغاربَها، فقد أيقن صلى الله عليه وسلم أنه لا يمكن أن يؤدي هذا الجيل
بينما يستقوي الظالمون بكل أنواع القوى ويعتمدون اعتمادًا كاملاً على ما لديهم من أدواتٍ هي من صنعهم؛ فإن أمتنا، أفرادًا وجماعات.. حكوماتٍ وشعوبًا، على كافة الصعُد وكل المجالات، بحاجة ماسَّة إلى أن تلجأ إلى أعظم القوى وأشدِّ الأركان.. إنها قوة الله.. إنه ركن الله؛ الذي تمثله عبادة الله والتوكل عليه؛ يقينًا وعملاً وسلوكًا.. ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ (هود: من الآية 123).. واقعًا ملموسًا؛ بعيدًا عن الشعارات الجوفاء والخطب الرنَّانة، فنحن في أشدِّ الحاجة إلى معايشة
إن رجحان جانب الخوف من الله في قلب المؤمن هو وحدَه الذي يعصِم من فتنة هذه الدنيا، وهو الذي يضبط تصرفات الخلق، وهو الذي يضبط المعيار والميزان في النفوس، فهو أصلُ كلِّ خير في الدنيا والآخرة، وصدق
إنَّ مصر مصنع التاريخ ومهد العديد من الثقافات، ومن ثم شاركت في صناعة تاريخ البشريَّة، دينيًّا وعلميًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وفنًّا وحضارةً، وذلك لما تمتَّعت به مصر قديمًا من إمكانات طبيعية وبشريَّةٍ؛ أدت إلى
تذكِّرنا الهجمةُ القاسيةُ والبالغةُ الشدَّةِ على الأمة الإسلامية بمخازي الغزو والقهر والهيمنة التي حاقت بالأمة على مدى ما يقرب من قرن من الزمان، فما يحدث في واقعنا الآن هو امتدادٌ وترجمةٌ واقعيةٌ لأهداف الغرب لتفكيك
بعث الله رسوله- صلى الله عليه وسلم- فجمع القبائل المتفرقة، وأصلح بين المتخاصمين، وأذاب العداوة بين قبائلها، ووضع حدًّا للحروب التي كانت تقوم على أتفه الأسباب، وأرسى دعائم الأخلاق، وأتمَّ
جاء صلى الله عليه وسلم والناس فريقان: ظالم عاتٍ متجبِّر، يملك كل شيء، ويملأ الأرض عُلُوًّا وفسادًا، ومظلوم مقهور محروم، لا يستطيع حتى أن يُطالب بحقه، واستمرأ الظالمُ ظلمَه، واستكان المظلوم لما يقع عليه، وشاع في الناس مقولة عجيبة، قالوا: نحن عبيد من ملك!.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه.. وبعد؛
يقول الله تعالى ﴿مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23)﴾ (الأحزاب)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ محمد بن عبد الله النبي الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 19