رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين إنَّ الحمدَ لله.. نستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرورِ أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا.. مَنْ يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومَنْ
إن ما يقوم به الصهاينة المغتصبون من افتعال المعارك حول المسجد الأقصى وفي ساحاته المباركة؛ إنما هو أحد الحلقات في المخطط الصهيوني الخبيث لإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الكريم،
إنَّ الحمد لله تعالى.. نشكره ونحمده على ما أنعم وابتلى، ونصلِّي ونُسلِّم على رسول الله الكريم محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..إنَّ المُطَّلع منَّا على أوضاع مصر، سواء العامة منها، أو السِّياسيَّة
الإخوة المسلمون..تحيةً من عند الله مباركةً طيبةً، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأحمدُ اللهَ تعالى، واسعَ العفو، غزيرَ الإحسان، وأصلِّي وأسلمُ على رسوله الأكرمِ، ورحمتِه للعالمين، وختامِه للرسالات والنبيِّين، وعلى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..فإن الصراعَ بين الحق والباطل قديمٌ وممتَدٌّ، وإن وضوحَ الحق وقوةَ حجته من أهم الأسباب التي تدفع خصومَه إلى منع دعاته من الإعلان عنه
من أهداف التربية عند الإخوان تنمية التفكير والوعي لدى الأخ المسلم، ليميز الغثَّ من الثمين، والحسنَ من القبيح؛ حتى لا يكونَ عبدَ شهوته من جهةٍ، ولا إِمَّعَةً من جهة أخرى، وقد دأبتْ هذه الجماعةُ المباركةُ على
فإنَّ العنصرية مرفوضة من كلِّ العقلاء في هذه الدنيا؛ إذْ هي قائمةٌ على التفرقة بين البشر بحسب ألوانهم أو أجناسهم أو أعراقهم أو ثقافاتهم أو لغاتهم أو أديانهم أو قِيَمهم، وذلك كله مما يُغذِّي روحَ الكراهية بين البشر،
إنَّ الإخوان المسلمين عندما نهضوا لأداء رسالتهم الإصلاحيَّة، سعيًا منهم لإنهاض الأُمَّة وإصلاح أحوالها؛ كانوا يعلمون تمامًا مدى صعوبة الطَّريق الذي يسيرون فيه، وما سوف يلاقونه من مشاقّ، مع مساس ما
وبعد؛ فإن طريقَ الدعوة واحدٌ لا يحتمل الشركة، ولذلك فإنَّ الدعواتِ لا تنجحُ ما لم يتجردْ لها المؤمنون بها التجردَ الذى يتمُّ به التخلُّص للفكرة مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ بحيث تملك الدعوةُ عليهم
فقد جاء الإسلام بأكمل تصور للوجود، وبأرقى وأشمل نظامٍ لتطوير الحياة وإسعاد الخلق، وعمل على هداية البشرية كلها إلى هذا الخير، وتبليغه إلى أسماعها وإلى قلوبها، ومضى النبي صلى الله عليه وسلم يعرض
فمن البديهيات التي لا يختلف عليها العقلاء؛ أنه لا يمكن أن تقوم حياة إنسانية كريمة إلا في ظلال أمنٍ وافرٍ، يطمئن الإنسان معه على نفسه وأسرته ومعاشه، ويتمكَّن في ظله من توظيف ملكاته وإطلاق قدراته للبناء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..
فإنَّ من سنن الله المحكمة وقوانينهِ الماضية؛ أن تكون نتيجةُ التدافع بين الحق والباطل نصرًا مؤزَّرًا للحق وأهله ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ
شبابُ الأمة هم مصدرُ قوتِها, وصُنَّاعُ مجدِها, وصِمامُ حياتِها, وعنوانُ مستقبلِها, فهم يملكون الطاقةَ والقوةَ وشيئًا من الفراغ والرغبة، وبخاصةٍ الطلابُ الذين انتهت امتحاناتُهم، والشبابُ الذين قعدت بهم
إننا- معشرَ الإخوان- نريد لكل بلد مسلم ووطن من أوطاننا القُطرية أن ينهض ويتقدَّم، ويحقِّق وحدته الوطنية في إطاره الضيِّق، وأن يسعى الجميع في كل منطقة جغرافية إلى تمتين أواصر الروابط الإقليمية والعلاقات
وبعد، أيها الإخوان: فقد اهتمَّ الإسلامُ غاية الاهتمام بتوثيق عُرَى الأخوة الَّتِي تُوجِبُ الْمَحَبَّةَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حتى جعل الأخوَّةَ التي جمع عليها القلوبَ أصلاً من أصول الإيمان لا يتمُّ إلا بها، ولا يتحقق إلا بوجودها؛
إن الإخوان المسلمين وهم جزءٌ من الأمة العربية والإسلامية يدركون حقيقةَ ما يجري في العالم من مكر وكيد وعدوان من أصحاب المشروع الصهيوني/ الأمريكي ضد أبناء هذه الأمة.
أيها الحكام المسلمون.. أيها الناس أجمعون..
اعلموا أن الرائد لا يكذب أهله، وأنني لكم ناصحٌ أمين، يريد الخير لكل إنسان دون تفرقة بينهم بدين أو جنس أو عِرق أو لون، فهذه حقيقة الإسلام الصحيح كما يفهمه الإخوان
أعلن الموقع الرسمى للإخوان المسلمين "اخوان اون لاين" أن فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين سيقدم يوم السبت القادم ردًّا وافيًا على خطاب الرئيس الأمريكي باراك
لقد أصبح واضحًا للشعوب الإسلامية مدى الحاجة إلى الإسلام، بمفهومه الشامل وتطبيقه العملي الصحيح، الذي يضمن لها الاستقرار، والأمان في ظل راية الربانية؛ ولذا فدعوتنا ليست دعوةً أرضيةً تحكمها المصالح، لكنها تسير على قواعد الإيمان بالله، التي
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 18