قد أصبح الإسلام اليوم هو المبدأ الثابت لشعوب أمتنا الذي يدفعها في نهضتها، وهي في طريق التحرر من السلطان الأجنبي والاستبداد الداخلي؛ لاستعادة الحياة الكريمة في كل جوانب شئونها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بتوجهها وولائها لله وحده، يقول تعالى:
الإخوة الأعزاء والأخوات الفضليات.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..هذه رسالتي الأولى التي أوجِّهها إليكم من موقعي هذا الذي أوليتموني فيه ثقتكم، وجعلتموني أثقلكم حملاً؛ وإن كان قالها أبو بكر الصديق تواضعًا
تشهد المنطقة العربية حراكًا سياسيًّا واضحًا وزياراتٍ لا تتوقف، بين الحكام والوزراء والمبعوثين، ويحجُّ البعض إلى واشنطن في جهود حثيثة لوضع لمسات نهائية على جولة جديدة من الخداع الأمريكي الذي استمر منذ عقود من الزمان لتخدير العرب والفلسطينيين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد ...،
ونحن نتنسم عبير الهجرة النبوية المباركة ونعيش في رحابها كل عام؛ يتبين لنا أنها معين لا ينضب وزاد لا ينفد للعبر والدروس التي يتعين علينا أن نتلمسها ونحن نحيا في هذا الواقع البئيس الذي تمر به الأمة من ضعف .
أحبتنا حجاجَ بيت الله، الذين أنابوا إلى ربِّهم، وفارقوا ديارهم، وتخلَّصوا من معوقات الدنيا، بعد أن تلقَّوا الدعوةَ من الله؛ فتحركوا شوقًا ومحبةً واستجابةً لأمر ربهم، وانبعثوا مُلَبِّين دعوةَ خالقهم وسيدهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.
يقول الله تعالى في مُحْكَمِ تنزيله: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا (70)﴾ (الإسراء).. ولكنَّنا إذ نتدبَّر في حال دنيا القرن الحادي والعشرين، واستجابةً لما أمرنا به اللهُ تعالى؛
الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف المرسلين، النَّبيِّ الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..
يقول الله تعالى في مُحْكَمِ تنزيله
رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين إنَّ الحمدَ لله.. نستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرورِ أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا.. مَنْ يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومَنْ
إن ما يقوم به الصهاينة المغتصبون من افتعال المعارك حول المسجد الأقصى وفي ساحاته المباركة؛ إنما هو أحد الحلقات في المخطط الصهيوني الخبيث لإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الكريم،
إنَّ الحمد لله تعالى.. نشكره ونحمده على ما أنعم وابتلى، ونصلِّي ونُسلِّم على رسول الله الكريم محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..إنَّ المُطَّلع منَّا على أوضاع مصر، سواء العامة منها، أو السِّياسيَّة
الإخوة المسلمون..تحيةً من عند الله مباركةً طيبةً، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأحمدُ اللهَ تعالى، واسعَ العفو، غزيرَ الإحسان، وأصلِّي وأسلمُ على رسوله الأكرمِ، ورحمتِه للعالمين، وختامِه للرسالات والنبيِّين، وعلى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..فإن الصراعَ بين الحق والباطل قديمٌ وممتَدٌّ، وإن وضوحَ الحق وقوةَ حجته من أهم الأسباب التي تدفع خصومَه إلى منع دعاته من الإعلان عنه
من أهداف التربية عند الإخوان تنمية التفكير والوعي لدى الأخ المسلم، ليميز الغثَّ من الثمين، والحسنَ من القبيح؛ حتى لا يكونَ عبدَ شهوته من جهةٍ، ولا إِمَّعَةً من جهة أخرى، وقد دأبتْ هذه الجماعةُ المباركةُ على
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 20