بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام؛ لنشر الهدى والنور بين الناس، فشقَّ الأمر على رؤوس مكة، وأنكروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوةَ الحق، على الرغم من إقامة الحجة عليهم، فاستكبروا وعاندوا، وجمعوا مكرهم وكيدهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم، فعذبوهم وقاطعوهم وآذوهم، ولكنهم لم
الثقة في رعاية الله لهذه الجماعة المباركة التي نعيش ببركة إخلاص كلِّ من بذر بذرةً فيها ودعاء كل من يحبها ويسعد بظلالها، ونرى ونسمع تضحيات رجالها ونسائها، صغارها وكبارها، حتى ضحَّوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا
فلقد جاءنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنور المبين، والهدي المستقيم، والدين القويم، الذي جمع القبائل المتفرقة، وجعل منهم أمة واحدة، وإخوة متحابين، حملوا لواء الحق، ومشعل الهداية، فاستطاعوا في ربع قرن أن ينشروا الرحمة، ويقيموا العدل،
بدايةً أحب أن أذّكر بقول الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8)﴾ (المؤمنون)، إن هذه الصفة المهمة من صفات المؤمنين أهل الجنة تعني رعاية وصيانة الأمانات والعهود التي يقطعها الإنسان على نفسه مع الله ثم مع الناس-
ها هي ذي الأيام تمضي، والسنون تتعاقب، وتحمل في طيَّاتها من الأحداث والمحن التي ظنَّها أعداء الله أنها ماحقة حالقة؛ لكنها ما زادت الإخوان إلا ثباتًا على مبادئهم، وإيمانًا بدعوتهم، واستمرارًا في بذلهم وعطائهم من أجل دينهم وفكرتهم ووطنهم، غير ناظرين إلى دنيا يصيبونها
قد أصبح الإسلام اليوم هو المبدأ الثابت لشعوب أمتنا الذي يدفعها في نهضتها، وهي في طريق التحرر من السلطان الأجنبي والاستبداد الداخلي؛ لاستعادة الحياة الكريمة في كل جوانب شئونها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بتوجهها وولائها لله وحده، يقول تعالى:
الإخوة الأعزاء والأخوات الفضليات.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..هذه رسالتي الأولى التي أوجِّهها إليكم من موقعي هذا الذي أوليتموني فيه ثقتكم، وجعلتموني أثقلكم حملاً؛ وإن كان قالها أبو بكر الصديق تواضعًا
تشهد المنطقة العربية حراكًا سياسيًّا واضحًا وزياراتٍ لا تتوقف، بين الحكام والوزراء والمبعوثين، ويحجُّ البعض إلى واشنطن في جهود حثيثة لوضع لمسات نهائية على جولة جديدة من الخداع الأمريكي الذي استمر منذ عقود من الزمان لتخدير العرب والفلسطينيين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد ...،
ونحن نتنسم عبير الهجرة النبوية المباركة ونعيش في رحابها كل عام؛ يتبين لنا أنها معين لا ينضب وزاد لا ينفد للعبر والدروس التي يتعين علينا أن نتلمسها ونحن نحيا في هذا الواقع البئيس الذي تمر به الأمة من ضعف .
أحبتنا حجاجَ بيت الله، الذين أنابوا إلى ربِّهم، وفارقوا ديارهم، وتخلَّصوا من معوقات الدنيا، بعد أن تلقَّوا الدعوةَ من الله؛ فتحركوا شوقًا ومحبةً واستجابةً لأمر ربهم، وانبعثوا مُلَبِّين دعوةَ خالقهم وسيدهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.
يقول الله تعالى في مُحْكَمِ تنزيله: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا (70)﴾ (الإسراء).. ولكنَّنا إذ نتدبَّر في حال دنيا القرن الحادي والعشرين، واستجابةً لما أمرنا به اللهُ تعالى؛
الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف المرسلين، النَّبيِّ الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..
يقول الله تعالى في مُحْكَمِ تنزيله
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 42