هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب صخرات غزوة الخندق يكسرها وهو يقول: الله أكبر فتحت الروم.. فتحت فارس.. والقوم في خطب شديد لا يستطيعون قضاء حاجتهم بأمان.فيبث بروح الأمل ويحول الذهن إلى أن هناك خيرا من وراء كل ألم تراه.. ولكن فقط عليك أن تراه وتمسح بغشاوة اليأس من على عينيك، وتخيل نفسك وأنت هناك تضرب الضربة التالية بفأسك كيف ستكون مشاعرك وقوتك الداخلية مع أن شيئا لم يتغير
في حياتنا تسقط الأقنعة ، ويذهب الزيف ، والادّعـاء ينتهي ، والزعــم لا يبقى ، كـذلك الـتصـنَّع لا يـدوم .
الذين يـقنعون أنفـسهم بأنهم يعـملون وهم الكسالى
في حياتنا تسقط الأقنعة ، ويذهب الزيف ، والادّعـاء ينتهي ، والزعــم لا يبقى ، كـذلك الـتصـنَّع لا يـدوم .الذين يـقنعون أنفـسهم بأنهم يعـملون وهم الكسالى والذين يقنعـون أنفـسهم بأنـهم على شـأن عـظـيم وأهـمـية قـصوى وهم على غير ذلك
أساس النجاح فى حياتك ومع أسرتك ومع أصحابك ومع الناس ومع أساتذتك : احترامك لتفسك , وليس المعنى أن غيرنا غير محترم ! أقصد ( باحترام النفس ) استخدامك لقدراتك الهائلة فى داخلك, أنت فيك كنوزمتنوعة , هناك مارد عملاق عبقرى , أنت تحبسه داخل جسدك , اطلق سراحه , اعطه حريته لينطلق .
أولا : الايمان والأخوة تؤامان
قضبان القطارات لا يتفرقان , مثل الايمان والأخوة وكالتؤمان هما صنوان , إن توفر الايمان تحققت الأخوة , والأخوة الصادقة لا يقوم لها بناء إلا على الايمان
إن أخطر ما يمنع البركة ، هو عدم تطبيق ما يجلبها إلى حياتنا , سواء في أعمالنا أو أسرنا أو مجتمعنا ، ممثلة في خمسة عشر مانعاً تأكل كل شئ ، وتأتي على مظاهر الحياة بالهلاك ، على كل المستويات الحياتية ، وهي
البركة في ( القصد في الرزق ) أى ( العدل ) بمعنى : ( أن تحفظ حيث يجب الحفظ ) ، فالإمساك في محل البذل يسمى ( البخل ) ، والبذل حيث يجب الإمساك يسمى ( التبذير ) ، ولذلك فمن معانى العدل أيضاً : ( أن تبذل حيث يجب البذل )
يعتبر(التفاوض) من الأمور التي نمارسها باستمرار. وهو عملية ديناميكية تحدث في مواقف حياتنا اليومية
ولكن ما هو التفاوض .. ؟ هو سلوك طبيعي يستخدمه الإنسان عند التفاعل مع محيطه، وهو عملية التخاطب والاتصالات المستمرة بين جبهتين للوصول إلى اتفاق يفي بمصالح الطرفين. وهي عملية الحوار والتخاطب والاتصالات المستمرة بين طرفين أو أكثر بسبب وجود نقاط اتفاق واختلاف في المصالح المشتركة.
الإتقان والإحسان
يقول الله تعالى : {وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون } النمل / 88 .
ويقول صلى الله عليه وسلم : [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ]
ستبدأ شركة مايكروسوفت بتوزيع النسخة الجديدة من نظام ويندوز التشغيلي "ويندوز 7 ألفا" على مطوري البرامج الشهر القادم. إذ أعلن "ردموند" أنه سيجري توزيع نسخة "بري بيتا" التجريبية من ويندوز 7، خليفة ويندوز فيستا، في مؤتمر فني خاص بمطوري البرامج المحترفين سيعقد نهاية أكتوبر/تشرين الثاني في لوس أنجلس.
قيل : ( إن الطموح كنز لا يفنى ) ، ( ولا يسعي للنجاح من لا يملك طموحاً ) ، ( ودائما الناجح ينظر إلى المعالى ) .
ورضي الله عن عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين كان طموحاُ ، ومن أقواله في ذلك : ( إن لي نفساً تواقة تمنت الإماره فنالتها ، وتمنيت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها )
يأتي إليها الكثيرون في كل لحظة ويغادرها أيضا العديد من البشر في نفس اللحظة؛ إنها الحياة التي تستقبل دوما من يقدمون عليها وسط ترحيب وأمنيات طيبة من الأهل، وتودع الكثيرين بعد أن عاشوا حياة لم يسعدوا بها ولم يحققوا فيها إلا القليل من أحلامهم وهزمتهم تفاصيل الحياة ومعوقاتها وغباواتها.
لحظة إقلاع الطائرة للانطلاق ، تعبر عن نجاح كل الاستعدادات التى مهدت هذا الانطلاق ، وبداية لرحلة جديدة بين السماء والأرض ، تتجمع فيها كل المشاعر لقطع هذه المرحلة المهمة ، التى بدونها لا يكون سفر أساساً ، ويتركز الهدف نحو الوصول بأمان إلى نقطة ، تبدأ منها مرحلة جديدة ، وهكذا حياتنا مراحل تسلم بعضها إلى بعض ، ولا تنتهي ما دام في الانسان روح وحركة .
لقد قص الله علينا قصة الأبوين في الجنة، لنتعلم منهما فقه الاعتذار ومراغمة الشيطان؛ فلما أخطأ أبونا آدم وأخطأت أمنا حواء، لم يتبجحا ولم يستكبرا، إنما تعلما من الله معنى التوبة، وطريق الاعتذار، نعم لقد تلقيا من الله كلمات ميسورة الألفاظ، لكنها عميقة النتائج: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (البقرة: 37).
كيف تنجح في لمح البصر ؟
لاشيء كالعمل يجعل الإنسان ينطلق في الحياة بلا تعقيدات ، فهو الأمر الذي يرتقي بصـاحبه في هذه الحـياة ، حتى يعتلى في لمح البصر كل فوز ، ويمتلك في غـمضة عـين كل نجـاح ، وحينما نقول : العمل الدءوب ، فمعناه العمل المتصل دون انقطاع ، فحلقاته تكـاد تــسلم بعـضها بعـضاُ ، والعمل الدءوب يحمل في طياته الانضباط الشديد ، ومن هنا فليس كل عمل يجعل الإنسان ناجحاُ ويحوز كل سبق ، والعمل الدءوب لا يأتى من فراغ ، بل من نفس قوية وإرادة فتية وهمة سابقة ، وسر ذلك كله في التفكير الإيجابي
هناك صفران يشغلان أول خانة في بعض الأعداد ، أحدهما يضاعف العدد إلى أضعاف كثيرة مثل الصفر الذي يأتي قبل العدد ( 1000 ) فعند إضافة الصفر يصبح هذا العدد ( 10000 ) إذ يتحول العدد من ألف إلى عشرة آلاف ، وهنا نجده قد تضاعف عشرة أضعاف ، وذا أضفنا صفراً آخر تحول العدد إلى ( 100000 ) مئة ألف ، وهنا تضاعف بالتالي أضعافاً كثيرة أيضاً
من أعظم النعم سرور القلب ، واستقراره وهدوءه ، فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس ، وقالوا. إن السرور فن يدرس ، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه ، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة ومسار العيش ، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه. والأصل الأصيل في طلب السرور قوة الاحتمال ، فلا يهتز من الزوابع ولا يتحرك للحوادث ، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه ، تشرق النفس.
يقول ابن القيم- رحمه الله- : لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته ؛ لأزاله . لقد توصلت - بعد سنوات من الدراسة والبحث والتأمل- إلى : أنه لا مستحيل في الحياة ؛ سوى أمرين فقط .
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 51