فما الصبر إلاّ جسر للفرج، وما الإيمان إلاّ ترياق للحياة، وعليه فطاعة المولى وحسن الارتباط به والإحسان لخلقه هي السعادة الباقية، وسر النصر والنجاة والخير والثبات
في شهر رمضان يلتزم المسلم بتغيير بعض عاداته كالأكل مثلًا.. وتتغير عادة نومه!! كما أن كثيرًا من المسلمين يلزم نفسه بأمور (إيجابية) كان بعيدًا عنها كقيام الليل.. بل ربما يطول القيام كما يحصل في العشر الأواخر
ستستغرب لو قلت لك إن الكثيرين جدًا بيننا لا يريدون النجاح، بـل ويرغبون في الفشل وربما لا يدركون ذلك. في داخلهم خوف مبهم من النجاح لذا تجدهم يفضلون دائمًا الوقوف خلف (الحيطان). عقلهم الباطن رافض - وبشدة- لفكرة النجاح وما يتبعها من مسؤوليات ومحافظة على هذا النجاح.
إن من الخطوات العمليَّة لتحقيق الأهداف الكبرى: الإيمان بالله وبما وهبك من إمكانات هائلة تستحقُّ الشكر، ومن شكرها: استثمارها لتحقيق الهدف الذي خُلقت من أجله.
إن المتأمل في واقع الكثير من أبنائنا عند تخرجهم من المرحلة الثانوية ليلحظ علامات الاستفهام والحيرة والتردد بادية على وجوههم، فهو لا يدري إلى أين سيذهب ولا إلى أين سينتهي به المطاف.. جامعات متعددة وتخصصات متنوعة وخيارات كثيرة زادته حيرة إلى حيرته، فلا لوحات ترشده ولا إرشاد يوجهه ولا معايير تعينه، فيقع في الفجوة الكبيرة بين مدرسته التي ودعته بلا توجيه وجامعته التي تفترض فيه القدرة على الاختيار.
جبل الله خلقه على تناقل العادات و محاكاة بعضهم البعض، و جعل في كل امرئ نزعة تميز تُباينُ غيره في كل النواحي، و لكنه سبحانه و تعالى لم يجعل أداة التقليد متاحة مفتوحة، و إنما كانت الشريعة مُقيِّدة لهذه المحاكاة
في لحظات البناء لشخصية الفرد وهو في مقتبل عمره وفي ريعان شبابه تكون الأحلام والطموحات هي المسيطر والمحرك لعقليّته, والتي من خلالها يبدأ بناء هذه الشخصية وتَكَوّنها فتصبح أحد أهم الركائز الأساسية التي يعول عليها في سوق العمل عند اقتحامه له.
لم يعد ملائمًا في هذا المقام تكرار الحديث عن القيادة وخصائصها.. وسمات القائد.. والاختلاف بين القيادة والإدارة والقائد والمدير، وهل القائد يُولد أم يُصنع؟! أم يولد ويصنع معًا؟
خاطب الله جل في علاه الإنسان واصفًا النفس البشرية ومدللاً على أن على الإنسان أن يختار ويتحمل نتيجة الاختيار، إما الخير وإما الشر، فقال تعالى: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10)" (سورة الشمس).
أفكارُك هي البذور التي تنمو منها حياتك.. تلك هي البداية، أفكارك هي الأساس الذي به يمكنك أن تغيِّر حياتك سواء للأحسن أو للأسوأ، وللوصول للأحسن في أي شيء يجب أن تفكِّرَ بما يسعدك ويسعد الناس معًا، وهذا لن يحدث إلا باستخدام الذكاء العاطفي.
الناجح والفاشل، الرابح والخاسر، السعيد والشقي، الموفق والمحروم، عبارات متباعدة متشاقة مختلفة، بعضها في أقصى اليمين وبعضها في أقصى الشمال، بعضها يجلب الفرح والسرور، وبعضها يجلب التعاسة والنكد. إنها مصداق من مصاديق قوله تعالى
لكل إنسان طموح، وطموحُ الإنسان الإيجابي التنمية المستمرَّة؛ حيث يبدأ بذاته ولا ينتهي منها، لأنها ترسخ في "لا شعوره" أنَّ التغيير يبدأ من الإنسان وبتغيّره يتغيَّر كل شيء.
تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 32