في كل شخص رغبة في الاستئثار بإعجاب الآخرين ، والاستحواذ على ثنائهم
سمتهم من سمات الحياة الشخصية المحبوبة قد تحظى بإعجاب الناس ،
ولكن مثل هذا الإعجاب يتبدد كالدخان في الهواء ، إذا لم يسانده جمال الروح ،
وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية ، وإليك عشر قواعد تشكل أهم مقومات
الشخصية الجذابة
شخصية رسولنا الكريم بما جمعته من معاني وصفات جليلة كانت محل تأمل للعديد من المفكرين والفلاسفة حول العالم، كما تناول الشعراء سيرته العطرة بالمدائح وبالرثاء عقب وفاته
قد تنبه العالم مؤخرا لأهمية استغلال وقت الفراغ خاصة وأنه اصبح مشكلة تهدد المجتمعات فبدأت مطالبات للاهتمام من هنا وهناك وامتدت تلك الفعاليات إلى ميدان العلوم الاجتماعية فنجد الكتابات في علم الاجتماع والفراغ منذ عام 1899 م بصدور كتاب نظرية طبيعة الفراغ لمؤلفه ( فيلن ) أهمية وقت الفراغ فى حياة الانسان
يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة!
عندما يزعجك أي شيء، تكلم عنه. لا تكبته في داخلك. تباحث فيما يقلقك مع شخص تثق به مثل زوجك أو زوجتك، أبيك، أمك، أحد اصدقائك، طبيب العائلة، أحد معلميك في المدرسة، أو حتى عميدك. فالتعبير عما تشعر به يساعدك في التخفيف من توترك والنظر إليه بطريقة أفضل. وفي الكثير من الأحيان تستطيع أن تكتشف كيف تتعامل معه
قال لاعب فريق اليانكيز (نيويورك) للبيسبول ومديره ذات مرة: " إن كنت لا تعرف هدفك، فسوف تصل إلى طريق آخر – لا ترغب فيه "!! وتخيل معي لاعبان في مباراة لكرة القدم، نزل أحدهما إلى الملعب، وهو لا يفكر إلا في تسجيل هدف، فكلما جاءته إحدى التمريرات من أي زميل له، فهو يصوبها إلى مرمى الخصم،
إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير بسهولة ويسر ورضا . إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء
خص الله الإنسان دون المخلوقات كلها بالتحكم في الإرادة، والقدرة على توجيهها، ولذا فهي من أسرار تكريم الله للإنسان، فالإرادة كنز الأفراد الناجحين والأمم المتقدمة
هل تريد أن تتغير ..؟
غيّر طريقتك في رؤيتك للأشياء من حولك , فستتغير حياتك بمشيئة الله بشكل أفضل ..
انظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن
الإرادة القوية، والالتزام والمثابرة هي الضريبة التي لا بد أن يدفعها كل سائر على درب النجاح والامتياز كما قدمنا في المقال السابق، لذلك فنريد في هذه المرة أن نتعرف على الوسائل العملية التي بها يستطيع الإنسان أن يقوي في نفسه عادة الالتزام، ويمتلك الإرادة القوية، والعزيمة الماضية التي تدفعه قدما نحو تحقيق أهدافه.
إن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين منا هو: كيف ننجو من الأفكار السلبية الهدامة التي تعرقل أفكارنا ونقاومها؟ هذه محاولة للتفكير في سبيل للخروج.. فمعا نقرأ هذه الخطوات لعلها تساعدنا..
لطالما قلتها أنا وأنت.. لطالما سمعناها منا ومن غيرنا: أريد أن أكون أفضل.. أريد ألا أكون أنا"، والحل بسيط.. بفهم عميق.. تدعمه إرادة قوية وإيمان بالله تصل إلى أي تغيير تريد مهما كان نوعه.
أكدت دراسة أن الإسلام سبق الوضعيين في التأكيد على مبادئ التنمية بوجه عام والتنمية البشرية بوجه خاص وأوضح أن الشرع ربط في التنمية بين الدنيا والآخرة ولكن تخاذل المسلمين عن الأخذ بتعاليم الإسلام جعلهم في ذيل الأمم·
إذا كان الله تعالى يقص علينا أحسن القصص، فليس ذلك للتسلية المجردة، بل لأخذ العبر والدروس، وهكذا دائما ينبغي أن يكون تعاملنا مع القصص والتراث نأخذ منها الأسباب والعبر ونستخلص منها دروسا لحاضرنا ومستقبلنا، فإذا كنت بصدد تحديد أهدافك سواء الحياتية أو الدراسية أو الوظيفية أو حتى الأخروية
الناس ينشغلون أحياناً بأعمالهم ومعيشتهم لدرجة انهم لا يجدون الفرصة للاستمتاع بالحياة وما يحققونه منها .. او يتغلّب عليهم القلق من المستقبل حتى يتقاعسوا عن أداء كثير من واجباتهم الانسانية
شيء واحد يمكن أن يرضي الناس عنك، ويجعلهم يأنسون بك وتأنس بهم هو انصافهم من نفسك ومخالقتهم بخلُق حسن، وبهذا الفن الناجح من التعامل مع الناس تستطيع ان تكسب حتى اعداءك وتضيف نجاحات متجددة لنجاحك المتحقق أصلا.
كثيرا ما يفكر كل منا بمشاكله اليومية من ساعات العمل وضيق المعيشة - لذلك علينا دائما بأخذ نوع من الراحة والهدوء - ولو كان يوما في الاسبوع او في الشهر للتنزه او الخروج في رحلة تعطيك نوعا من الراحة من الاعباء التي قد ضايقتك خلال العمل
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 48