إن حوارات النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته، فيها من العناوين الشيء الكثير ليستفيد منه البيت المسلم، ومن أراد أن يتعلم الحوار العائلي ، فما عليه إلا أن يقتفي خطوات سيد الخلق في حواراته مع أهل بيته .
من مبادئ التربية السليمة التى تعارفت عليها الأجيال..هى طاعة الوالدين...
وأن نقول حاااضر لماما وبابا دون أن نعترض أو نناقش00فتلك هى الطاعة وحسن التربية
فنقول لمعلمنا أو معلمتنا حاضر دون أن نناقش أو نشاغب... وذلك هو الأدب وحسن الخلق
ونقول لرؤسائنا في العمل تحت أمرك.. وتلك هي الاستقامة وتجنب المشاكل
نعم يا أمى , برّك في كل لحظاتي , وليس فى يوم واحد من العام , وليس فى شهر , وليس فى أسبوع , بل فى كل لحظة , مع كل نَفس , مع كل نبضة , مع كل خَلجة , هذا إسلامنا الجميل . بك أوصانا الله بعد عبادته :
تمرد الطفل الدائم مشكلة صعبة تواجه معظم الأمهات ، فإذا كنتِ تعانين من هذه المسألة مع طفلك ابن السنوات الثلاث وتتمنين معرفة السبب ، إلا أنه لا يستطيع تماماً شرح اعتراضاته لكِ ، وكل ما يفعله هو
كان مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مولدا لكرامة المرأة حيث جاءنا حبيبنا بأعظم دين كرم المرأة وانتشلها من براثن الجاهلية.. ونظرة اليهودية المتدنية ..وإنكار النصرانية
قال "نيوتن": (لكل فعل رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)، وقبل أن نشكو عناد وسوء سلوك صغارنا "ردود الأفعال"، لنقف على أفعالنا التي ربما لا نراها، ولكنها تتسبب في الكثير
تُرى ما ستكون ردّة فعلكَ إن جاءك ابنك الذي لم يتعدَّ عامه الثاني عشر ليخبركَ أنه أصبح أباً؟! هو نفس الابن الذي لا يزال يدرس ويأخذ مصروفه اليومي منك ويلعب في البلاي ستايشن لساعات ويتخاصم مع اخوانه حتى من دون سبب! أستطيع أن أتوقّع ما سيكون موقفك كمسلم عربي حين تتلقّى مثل هذه الصفعة.. ولا أظنها بعيدة إن استمر الوضع على ما هو عليه من التحلل وانتشار الرذائل عبر القنوات التي أنشئت لهذا الهدف وإن لم نتحرك بكل جهدنا للصد..
نشرت مجلة الصان البريطانية في الأسبوع الماضي خبراً مفاده أن صبياً –آلفي بايتن- أصبح أباً لفتاة –مايسي- بعد أن أقام علاقة "غرامية" مع فتاة تكبره بسنة –شانتال ستيدمان- دون أخذ "الاحتياطات" ما أنتج حملاً استمر بعدما رفض الطرفان إجراء عملية الإجهاض للأم العزباء..
خمسُ سنواتٍ وهي تعيش معاناة حقيقيّة.. تأرجحٌ متواصل بين العقل والقلب.. بين عواء الهوى ونداء الإيمان.. بين الحلم والواقع.. بين الرغبة والارتقاء.. بين الله جل وعلا وعُبَيْد الله!
كان عليها الاختيار بين حبٍّ وحبّ.. أحدهما يرفعها إلى عليّين وآخر يشدّها إلى الحضيض..
واختارت.. رضا الله جل وعلا وجنّة عرضها السموات والأرض.. ونعيماً مقيما..
أعربت النساء في العالم العربي والإسلامي عن مشاركتهن مشاعر الأسى والحزن على الفجيعة اليومية لأطفال ونساء وشيوخ غزة، نسمع أصوات النساء في الفضائيات يصرخن ويبكين ويندبن المجزرة
الأسرة هي الأمان، هي الحضن الدافئ للطفل، في حالة أطفال غزة هناك الكثير من الأسر فقدت منازلها ومعيليها، وبالتالي فقد الطفل الثقة في المحيط، ومشاهد الدمار والأحداث الدامية تشكل اهتزازا نفسيا لشخصيته إذا لم نسعفها بعلاج أسري مناسب من قبل الأهل، حتى لو دمر البيت وفقد الكثير من الأحباب، فمن أجل ما تبقى علينا تقديم الرعاية النفسية، خاصة الأطفال، علينا تقديم العون النفسي لهم حتى نتخطى أزمة الحرب بأمان؛ لأن العنصر الأساسي للدعم النفسي في الأسرة هو إشعار الطفل بالأمان.
ابني الطالب ها نحن على أبواب الامتحانات نسأل الله سبحانه و تعالى التوفيق و السداد لجميع أبناءنا
هذه الفترة من الامتحانات تستدعي أن يكون الطالب هادئ النفس مطمئن القلب و هذا لا يكون إلا بحسن التوكل على الله ، ثم الأخذ بالأسباب بأقصى ما يمكن حتى يرزقه الله التفوق
أكثر من ثلاثة أسابيع عجاف مرت على البيوت الغزيّة التي بقيت على قيد الحياة ونجت من آلة البطش الإسرائيلية.. مرت لياليها وأيامها بطيئة كسلحفاة على قلب أهلها.. مظلمة باردة وقاسية.. سدل الظلام ستاره على بيوتها وأزقتها.. وسوط القصف ولسعاته قسم ظهر أهلها.. شوارعها خالية باتت مدينة أشباح.. أسواقها مقصوفة ومدمرة.. متاجرها تشتكي رفوفها إلى الله
الأطفال يتبعون الكبار في شتى السلوكيات، وأحداث غزة الدامية عبر التلفاز لا تفارق أي بيت، بصيحات الغضب، ودموع متألمة، هنا تبدأ تساؤلات الأطفال عن دموع أمهاتهم وصيحات غضب آبائهم، عن مشاهد القتل والتدمير والنيران، وعن وجع أهالي غزة المظلومة، هنا يدرك الآباء ظلم متابعة أطفالهم لتلك الأحداث خاصة تحت سن السادسة؛
أختي الحبيبة ها نحن الآن مقبلون على موسم الامتحانات، وأغلب البيوت في هذه الفترة يزداد فيها التوتر والضغوط والقلق والعصبية.رغم أن هذه الفترة تحتاج إلى هدوء أعصاب حتى تتيح للأبناء حسن الاستذكار فلماذا يحدث ذلك؟ هل طريقة النظام التعليمي عندنا؟ أم أنها عند البعض ثم انتقلت إلى البعض الآخر؟
أم..... أم.....؟
أختي الحبيبة ..نستقبل عامًا هجريًّا جديدًا، نسأل الله أن يغفر لنا ما مضى، ويعصمنا فيما بقي، وأن نستقبل هذا العام بجدِّيَّة وهمَّة عالية، وأن نستشعر فيه المعاني العظيمة من هجرة رسولنا الكريم من مكة إلى المدينة وبناء الدولة الإسلامية
عندما تنكسر جدران الألفة بينك وبين شريك حياتك شيئا فشيئا، وتتكاثر الحواجز والسدود بينكما، وتتثاقل الكلمات في أفواهكما، وتتناسى في لحظة ما كان بينكما من ذكريات وأيام جميلة جمعتكما، فتهمسين في لحظة قائلة: أين شريك حياتي الذي حلمت به، هذا ليس هو، فقد تغير.. لا تيأسي فشريك حياتك لم يتغير، بل هذه هي أولى علامات "الخرس الزوجي" الذي يصيب الحياة الزوجية، فلا تستسلمي له وقاوميه بإيجابية، وتحت شعار "لا للاستسلام".. إليك 25 طريقة لاستعادة فارس أحلامك.
إن المتأمل للعلاقة بين الآباء والأبناء، وممارسات هؤلاء الآباء على أبنائهم -حتى وإن لم يلتفت الوالدان إليها- سيجد أن محورها الأساسي هو "السلطة"، التي قد تخف حينا وتشتد حينا، ولكنها موجودة على الدوام، وصورها مختلفة ومتنوعة، حتى بدا الأمر كما لو أن (السُلطة) هي المفهوم الموازي (للتربية)؛ حيث يعتقد الكثيرون أن الأبناء لن يربيهم سوى التسلط ولا شيء سواه، وإلا فسينفلت الأولاد ولن نستطيع السيطرة عليهم
أختي الحبيبة تمر بنا أيام العشر وتوشك على الإنتهاء وقد علمنا أنها أفضل أيام الدنيا كما أخبرنا رسولنا الكريم ثم يأتي يوم العتق الأكبر يوم عرفة لحديث رسول الله (ص) " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء " صحيح ويقول أيضا " ما يرى يوم أكثر عتيقا ولا عتيقة من يوم عرفة لا يغفر الله فيه لمختال" الطبراني كذلك " صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده " صحيح
أختي الحبيبة إن لله في أيام دهرنا لنفحات منها العشر من ذي الحجة فلنتعرض لها و نستعد لاستقبالها.
لقد أقسم الله بها " وليال عشر " و " الشفع والوتر " الشفع يوم 10 والوتر يوم 9 . ولحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ( يعني الأيام العشر من ذي الحجة " قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ " رواه البخاري
بعد ان تفهمي لماذا الحج ولماذا هو من اعظم الشعائر عند الله فيحن قلبك لحضور الموقف وتتوق نفسك لرؤية الكعبة
فهل اشتقتي لمكة ؟
هل اشتقتي لعرفة؟
هل اشتقتي الي زيارة قبر الحبيب صلي الله عليه وسلم ؟
اعلمي انه لا يحضر ولا يستشعر بهذا الموقف الا مشتاق
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 71