حقائق إيمانية فى ظل الهجمة الصهيونية
1. زيادة اليقين والإيمان بصدق القرآن ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً .
2. البشرى بقدوم النصر المبين وسحق الأعداء ( النصر قد بزغ فجره فاستعدوا لاستقباله ) وأخرى تحبونها وفتح قريب وبشر المؤمنين .
إن بين ما حدث في بداية هذه الأمة – العظيمة بربها ونبيها – من معركة الفرقان الأولى، والتي عرفت بغزوة بدر الكبرى، - والتي سماها المولى عز وجل (يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) -، وبين ما يحدث اليوم - من معركة الفرقان الثانية
لن ننساك يا غزة
ملخص الخطبة
1- مأساة حصار غزة.
2- قصة حصار شعب أبي طالب.
3- فوائد حصار الشعب.
4- الفرج بعد الشدة.
5- وفاء النبي .
6- قراءة في حصار غزة.
7- وجوب نصرة إخواننا في غزة.
مَنْ يريد أن يظلم نفسه ؟
هذا نداء الله في هذه الأيام , في شهر المحرم , وهو من الأشهر الحرم - ذو القعدة وذو الحجةوالمحرم ورجب الفرد - وهي الأشهر التي حرَّم الله فيها القتالَ ، بمعنى ألا يبادئواأحدًا بالقتال
من أهم ملامح شخصية الشيخ - رحمه الله - علمه وفقهه، فقد تميّز الشيخ وبرع في هذه الناحية كثيرًا حتى لقبّه تلمذه الأول ابنُ دقيق العيد بسلطان العلماء، ومما يشهد بسعة علم الشيخ ما تركه للأمة من مؤلفات كثيرة عظيمة القيمة عميقة الدقة في مادتها والتي ما زال الكثير منها مخطوطًا ولم يطبع بعد.
يتابع المسلمون – بحزن وأسى- تلك الحملة الغاشمة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على إخواننا في غزة ، ونشعر جميعا بالخزي والعار من الموقف الرسمي العربي، وليس بيد الشعوب شيء، فما هي الوسائل العملية التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنصرتهم؟. وهل هذه الوسائل ترفع عنا الحرج إمام الله عز وجل ؟
تمثِّل القضيةُ الفلسطينيةُ منذ ما يقرب من قرن كامل المحورَ الأساسيَّ للصراع الدائم بين المشروع ألاستئصالي الصهيوني الأمريكي والأمة العربية والإسلامية، وتجسِّدُ أرضُ فلسطين هذا الصراع، وما حدث من اغتصاب لها على يد الصهاينة، والتمكين لهم على أرض العروبة والإسلام، بل وتمكينهم من عمل دولة أصبحت عضوًا في الأمم المتحدة، وتشريد الفلسطينيين وطردهم من أرضهم في شتات واسع يبلغ تعداده الآن حوالي سبعة ملايين، ويعيش على الأرض بالداخل في
على كل من العلماء و الدعاة و طلبة العلم أن يكونوا فى طليعة الجماهير المتضامنة مع المسلمين المجاهدين فى غزة ، قد بات الجهاد فرض عين على الجميع حيث يعتدى على الإسلام ، مساجده و أهله فى فلسطين و الله يقول " و جاهدوا فى الله حق جهاده ... "
إننا نرى أن أول واجب على العلماء القيام به هو تعريف الحكام بما يجب أن يقوموا به، وما يجب أن يكونوا عليه، وإرشادهم إلى ما فيه صلاح الأمة؛ فإن الله عز وجل يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن، وإن الحاكم مسئول أمام الله عز وجل يوم القيامة عن رعيته كلها، "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ..." كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألم تر ما أوحاه الله تعالى لمريم وهي في لحظات التعب والشدة وبين وقع آلام المخاض والوحدة فقال سبحانه: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)
تفرض علينا المناسبة ان نقف طويلا امامها لأننا امام قصة كفاح و جهاد و تضحية ليس لها مثيل عبر التاريخ و التى اراد المولى عز وجل ان يخلدها و يخلد ذكر اصحابها فجعل فريضة من فرائضه و شعيرة من شعائرة هى فريضة الحج مرتبطة فى كل فاعلياتها بهذه القصة
روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة ، إنه ليدني ، ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ) .
الحج الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو جهاد الضعفاء والنساء وهو جهاد لاشوكة فيه. فرضه الله تعالى لننعم بعظمة القرب منه ،فتخلص نفوسنا نحوه ،وتتجرد نفوسنا من كل صوب وسبب إلا وجهه(وأذّن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم )
فنعم الله على العباد كثيرة لا تعد ولا تحصى، وإن من أعظمها هو ما هدانا لهذا الدين وجعلنا من أمة خير المرسلين ، ثم ـ عباد الله ـ ما أنتم فيه اليوم من اجتماع يومين عظيمين يوم الجمعة وعرفة، كيف لا وهو يوم أكمل الله فيه الدين وأتمَّ فيه النعمة حيث قال:
إن من علامات الفطرة السليمة في الإنسان أن يشتاق إلى رؤية البيت الحرام والذهاب إليه والطواف به ، متلمساً خطى الحبيب محمد فلا يزهد في الحج إلا صاحب قلب مريض لم ينصت إلى أذان إبراهيم ـ عليه السلام ـ حين قال له الله تعالى
انتشر بيننا هذا السؤال : كيف نحقق الربانية ؟ وها هي أيام التربية قد جاءتنا , فالتربية في حقيقتها منسوبة للرب , وقد عرفها العلماء بأنها الوصول بالأمر شيئا فشيئا إلى الكمال , ولما كان الكمال لله وحده اتفق خبراء التربية على عبارة : مناشدة الكمال , ومن ثم كان العزم والتشمير والاجتهاد والسعي والعمل والتصميم والإرادة هي الطريق الوحيد لمناشدة الكمال , وبالتالي تحقيق التربية .
أقبلت الشهور الحرم بنفحاتها وعبيرها الذي يزكِّي النفوس ويُصفي القلوب.. أقبلت هذه الشهور وقد ارتفعت الهتافات مدوية في السماوات والأرض: "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك".
يقول النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن , أحب إلى الله , من هذه الأيام , قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله , فقال صلي الله عليه وسلم : ولا الجهاد في سبيل الله , إلا خرج بنفسه وماله , فلا يرجع من ذلك ) .
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 68