يبين الله لرسوله صلي الله عليه وآله وسلم - وللأمة كلها من خلفه - كيف يعالج الغضب باللجوء إليه سبحانه بالتسبيح بحمده و السجود وفي الذكر والسجود استنصار بالله وأوجه إعجاز سوف نتطرق لها لاحقاً إن شاء الله تعالى الهدي القرآني في مكافحة الغضب
لكل إنسان في هذه الدنيا نقطة بداية بميلاده، ونقطة نهاية بوفاته، ويرسم بينهما مسار حياته .
ولكل إنسان دليل يتبعه في هذا المسار ... فهذا دليله هواه، وهذا دليله العرف، وهذا دليله مواريث الأسلاف ، وذاك دليله هدى الله ووحيه وإن طريق الهدي هو الطريق المستقيم
لما كان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم آخر رسل الله إلى البشرية جمعاء ، لزم أن تكون سيرته واضحة للجميع ، يستطيع كل أحدٍ الوصول إليها ، والنظر فيها ، والاستفادة منها . وقد قيض الله رجالاً من الصحابة ومن جاء بعدهم ، نقلوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى صارت في متناول كل راغب ومحب .
انتشرت في الآونة الأخيرة دُور الرعاية للمسنّين بشكل مُلفِت.. ولا شك أن لهذه الظاهرة أسباب كثيرة قد يكون أهمها وأوّلها عدم وجود مَن يُعيل هؤلاء المسنّين.. وفي ظل غياب الرعاية عند الأهل أو الأقارب اصبحت الحاجة إلى هذه الدور
لقد بعث الله نبيه بدين الحق وأيّده ونصره وآنسه بأصحابٍ ارتبطوا معًا برباط وثيق ليس له حِلّ، فأيّان أن يحل رباط أصله عقيدة عهدها الله بالحفظ والحماية إلى يوم الدين! وأيّان أن يهدم بنيانٌ أساسه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله". قال أبو معاوية: عليكم.
ما الذي يجعل المرء يُمطِر حِمَمه اللاهبة أقرانَه من البشر دون وعيٍ منه –ربما- أنّه يجرّدهم من كل إيجابية في التعامل؟! فيسلخهم سلخاً رهيباً حين يشعر أنّهم تعدّوا بعض الحدود معه فلا يُبقي للأخوّة
إن الناظر إلى شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لكالواقف أمام جبل شامخ رفيع ، لن يستطيع أن يفيه حقه من التصوير والوصف ، وكل ما يستطيعه لن يتجاوز مجرد إشارة لجانب واحد أو شريحة صغيرة من هذا الجبل الشامخ الرفيع
شعر مقدم من الدكتور جابر قميحة بعنوان " هديتي إلى شباب الإسلام " بمناسبة المولد النبوي الشريف يقول فيه :
لقد فاضت الآفاقُ نــورا وبهجـــةً = بمولد خيرِ الخلْــقِ، أنعمْ بها ذِكْرى!
وعندي من الشعِر الكريــمِ حديقــةٌ = زرَعْتُ بها الريحـانَ والورْدَ والزهْرا
إن نبوة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم حقيقة ثابتة في أنفسنا نحن المسلمين ألإيمان بها نفس يترد د فينا فهل لنا أن نقيم الدلائل علي صحة أنفاسنا المترددة
بين جوانحنا ؟
في مثل هذا الشهر المبارك قبل 1410 من السنين ولد فخر المرسلين بمكة المكرمة، فاستنار الكون بنور طلعته صلى الله عليه وسلم، وأشرقت الأرض بهذا النور الوهاج حتى انقشعت الظلمات المتراكمة على هذا العام
نعيش هذه الأيام ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحمل لنا هذه الذكرى معاني وأفكارًا كثيرةً، وتربطنا توًّا وفي الحال بالمنهج الذي جاءنا به، وبالنور الذي أُنزل معه، وبالنقلة البعيدة التي نقلنا إليها، من لدن بدء الرسالة وإلى أن تقوم الساعة، ونركِّز هنا على معانٍ مهمة:
أيها المسلمون.. ستحتفلون قريبًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وما أحراكم أن تذكروا فيه فيما تذكرون من حوادث جسام، ابتُلي بها العالم الإسلامي، الحالة الدامية في فلسطين الشهيدة وما آلت إليه بعد جهاد استمر عشرين
إذا ذبلت رياحين القلب؛ فحتمًا ستجده تواقًا للعودة إلى الحياة. وإذا سئمت من الخلق جفاءهم، وتراكمت عليك الهموم والأحزان؛ لا تتردد في أن تستعيد البهجة؛ فالطريق إلى السعادة يبدأ بكلام الله
عفوية الأخلاق حين يكون الإنسان سهل الأخلاق، سلس الطباع، خافض الجناح، سمح المقادة، بعيداً عن التكلف ومآخذه، وفي البخاري: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إلى أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقاً».
النقد الذاتي ثقافة مهمة للفرد والمجتمع على حد سواء، فمن دونها يختل ميزان العمل، ويصاب الإنسان بداء الظن بالكمال، وعدم المراجعة لما فعل، وعدم الاستفادة من أخطاء الماضي، بل النظر للنفس نظرة أكبر مما تستحق، أو النظر للعمل نظرة تهويل أو تهوين، مما يصيب العمل الإسلامي الدعوي بخلل خطير، وآفة تودي بجهوده وثمرته إلى الهلاك والضياع، والنقد الذاتي ثقافة مهمة يجب أن تغرس في مجتمعاتنا
وجوههم ضاحكة مستبشرة؛ بعيونهم وميض قوةٍ وصبرٍ وجلد، من أطفالهم تتعلم العزة والكبرياء، لا تشعر في حديثهم اليأس على ولدٍ استُشهد أو على بيتٍ قُُصف، راضين بقضاء الله وقدره.. ألسنتهم لا تتوقف عن الحمد ولسان حالهم يقول: "إلهي.. إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 52