الصيام عبادة تعمل على تزكية النفس، وإحياء الضمير، وتقوية الإيمان، وإعداد الصائم ليكون من المتقين، كما قال تعالى: {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.
يقبل علينا شهر رمضان حاملا إلينا معاني الإيمان التي تتجدد في قلوبنا فتزيدنا قربا من الله، وإذا أردنا حصر هذه المعاني فلن نستطيع فهي أكبرمن أن تحصر؛ بل كل معنى منها ينمو ويعلو حتى يستوعب النفس، فلا
ما أن يُقبل شهر رمضان الفضيل إلا و تجد المسلمين في كافة أنحاء العالم ينكبون على كتاب الله الكريم بنَهم شديد وحماسة عالية وهمة متوقدة مستشعرين أن رمضان هو شهر القرآن فيه أُنزل على محمد صلى الله عليه و سلم, وربما تجد بعض الأشخاص يفتخر بالقول بأنه يختم المصحف في كل ثلاثة أيام أو أقل, وتجد أيضا من يقول أنه ختم المصحف خمس أو ست مرات في رمضان و ربما يزيد!, وهذا أمر جيد لا اختلاف عليه.
للقبول في مدرسة الصيام دلائل، كما أن للحرمان فيها دلائل كذلك يعرض المؤمن عليها نفسه بصدق وتجرد، ويقوم بنوع من كشف الحساب معها، ليعرف موقعه وترتيبه في قائمة المقبولين أو المحرومين
إذا كان شهر رجب من الأشهر الحرم، فإن شهر شعبان من الأشهر التي لها مكانة عند الله عز وجل وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، ففي هذا الشهر تُرفع الأعمال إلى الله تعالى.
من أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها، هذا ما أمرنا به الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم، والأبحاث الجديدة تؤكد أن النشاط البدني القليل ولكن المستمر يساعد على علاج الشيخوخة المبكرة ويطرد القلق
إن المرء لو نظر لأحوال هؤلاء لوجد جرأة عجيبة على الله، وسَيْرًا في طريق المعاصي والشهوات، وتهاونًا بالفرائض والواجبات، فيتساءل: هل يُصدِّق هؤلاء بالجنة والنار؟ أم تراهم وعدوا بالنجاة من النار وكأنها خلقت لغيرهم؟ يقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون:115].
الإنسان العاقل هو الذي يكاشف نفسه بحقيقة نفسه، وفي الحديث: "الكيس مَن دان نفسه وعَمِلَ لما بعد الموت، والجاهل من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني" (1).
أدهش شاب مغربي، من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعاني من إعاقة ذهنية وحركية، ملايين المشاهدين العرب والمغاربة الذين تأثروا من قوة ذاكرته وحفظه الدقيق للقرآن الكريم كاملا، بعد فوزه في مسابقة "الأحفظ" التي
نصرة الضعفاء والمحتاجين من الأخلاق الحميدة التي لابد لقيام أي مجتمع من المجتمعات من هذا الخلق الكريم، فحينما نمعن النظر في كتب السنة فسنري أن هذا الخلق الكريم موجود عن أهل الجاهلية.
نمارس الكثير من العادات دون الاهتمام لما لها من أهمية ، فقدكشفت دراسة حديثة على أن إبقاء العيون مفتوحة أثناء السجود اتباعا للسنة في الصلاة أمر مفيد جداً للعين ، حيث تعاني عضلات العين من التصلب النسبي بمرور الوقت وهذا يؤثر على إنقاص أو زيادة تحدب عدسة العين لذلك الحرص على إبقاء العين مفتوحة أثناء السجود أمر مهم جداً
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل الإنسان مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل
إن كظم الغيظ من صفات المؤمنين التي أمتدحهم بها كما قال تعالى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) و قال تعالى : ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) ... و النصوص في هذا كثيرة .. لكن ماهو جزاء من كظم غيظه ؟
" الله تعالى أخبر أنه يحب التوابين .. لكنه يبغض المعتدين الظالمين .. وكم من عاصٍ يمسي ويصبح ضاحكاً .. وربه من فوقه يلعنه .. والملائكة تبغضه .. والصالحون يدعون عليه .. والنار تشتاق إليه .. أتم الله له سمعه وبصره ..
الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها، ويجب عليه إخراجها لمستحقيها، وقد ورد لفظ الزكاة في القرآن الكريم مع الصلاة في أكثر من (80) آية.. وتعرف الزكاة أيضا بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى.
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 30