القائمة الرئيسيه  
   
     
 
  اعلان  
 


 
     
 
  بحث  
 
ضع كلمة البحث
 
     
 
  القائمة البريدية  
 

ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

 
     

 

رسالة من: أ. د. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين

 
 
الجمعة 22 يناير 2010

 

الإخوة الأعزاء والأخوات الفضليات.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..

هذه رسالتي الأولى التي أوجِّهها إليكم من موقعي هذا الذي أوليتموني فيه ثقتكم، وجعلتموني أثقلكم حملاً؛ وإن كان قالها أبو بكر الصديق تواضعًا؛ فأنا أقولها حقيقة: "وُليت عليكم ولست بخيركم، أطيعوني ما أطعت الله فيكم".. والذي نتعلق به جميعًا هو الدعاء؛ فلعل ببركته نكون من الخيرين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه: "خير أمرائكم الذين تدعون لهم ويدعون لكم".

 

كانت الشورى والمؤسسية والثقة محل اختبار رباني دقيق في نفوس الإخوة والأخوات على كل مستوياتهم.. فالشورى عندنا سورة من سور القرآن، وفريضة من فرائض الإسلام، وخلق وسلوك يحتاج إلى ممارسة وتطبيق على كل المستويات والآليات المستخدمة المستحدثة من استطلاعات الرأي والانتخابات في تداول لمواقع تحمُّل المسئولية.

 

وقد رأيتم النموذج الذي قدَّمه المرشد السابع الأستاذ محمد مهدى عاكف، يُبلور ذلك كله في موقف يعمق فيه هذه المفاهيم والمعاني، ويرد به على كل الأكاذيب والافتراءات عليه وعلى جماعتنا المباركة، فلم نرد على من يقولون إن الإخوان يطالبون بالديمقراطية؛ لتأتي بهم الانتخابات، فإذا ما جلسوا على الكراسي رفضوا أن ينزلوا عنها؛ لذا فهم غير صادقين في المطالبة بالديمقراطية، ولم نرد بمقالات ولم نُذع بيانات؛ فنحن قوم عمليون، وإذا بموقف واحد شامخ كهذا قذف الله به على الباطل فدمغه فإذا هو زاهق، وقد طاشت أماني أخرى كثيرة بأن الأحداث التي مضت ستزلزل أركان الجماعة، ويتصدع بنيانها، وظنوا بنا ظن السوء، والحمد لله كان ركن الثقة في القيادة، وفي وعد الله، وفي حفظ الله لهذه الجماعة، وفي سلامة المنهاج، وصحة الإجراءات؛ عاصمًا بفضل الله من الفتن، ومعالجًا للأخطاء، ومكملاً للنقص في ظل الحب في الله من غير أن يجرَّ ذلك للمراء المذموم والتعصب أو الانتصار للنفس أو اتباعٍ للهوى.

 

إذا كان هذا الذي رأيتم على مستوى قيادتكم في أمر من أعظم وأهم أمور الجماعة المباركة، كان هذا الأداء الراقي؛ فوجب علينا أن ننزل هذا على كل المستويات، ففي لقاء الأخوة المحدود في أسرهم تكون الشورى أحد أركان بناء الشخصية المسلمة المستقلة الحرة في إبداء الرأي، والنصح ابتغاء مرضاة الله، ولا يمكن أن يقوم أفراد لا يملكون حرية رأيهم بتحرير أوطانهم؛ فإن تحرير الأوطان من كل سلطان أجنبيٍّ عسكريٍّ أو سياسيٍّ أو اقتصاديٍّ أو فكريٍّ من أهم أهداف الإخوان، ولن يتم تحرير الأوطان إلا بتحرير الإنسان.. فلنبدأ بأنفسنا، ولنمارس الشورى على كل المستويات؛ لأنها تحتاج إلى تدريب وصبر على سماع الرأي الآخر، والنصيحة التي هي لب الدين، وهي لأئمة المسلمين قبل عامتهم.

 

هيا نُحقق تجديد الدم بتدريب القيادات وتحميلها المستويات ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، الصف الأول ثم الذين يلونهم، الصف الثاني ثم الذين يلونهم، إعداد ثلاثة صفوف ردائف للقياد؛ فإن إعداد الصبي المميز بحكم شرعي خاص يجيز له الإمامة في الصلاة، وهو لم يكلف بعد لفت الأنظار إلى أن إعداد القادة بالعبادة هدف يجب أن نضع له الإجراءات "كونوا عبادًا قبل أن تكونوا قوادًا، تصل بكم العبادة إلى أفضل قيادة" كما يقول الأستاذ البنا رحمه الله؛ لأن هناك من يتصور أن الاستقرار لا يتحقق إلا بالجمود وعدم التغيير؛ بينما الجسم الصحيح المعافى هو الذي تجري فيه الدماء وتتجدد فيه الخلايا، أما توقف الدم عن الجريان وتوقف الخلايا عن النشاط؛ فليس هذا استقرارًا، إنما هو مرض الموت والعياذ بالله.

 

ها هي جماعتكم بفضل الله ومنته خرجت مما كان أكثر عافية وأشد قوة وأمضى عزمًا على الانطلاق في نفس الطريق، وعلى نفس الثوابت والقيم التي استقاها مؤسسها الإمام حسن البنا رحمه الله بالقرآن والسنة، وسقاها الأئمة المرشدون السابقون، وضحَّى الصابرون والصابرات من أبناء الجماعة وبناتها بكل ما يملكون؛ لتبقى دعوة الله مرفوعة الراية، عزيزة الجانب، تنشر الخير في ربوع البلاد ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون: من الآية 8) والله أكبر أمام كل الصعاب.. ولله الحمد على كل حال وفي كل حال... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدنا تعليقاتكم
الإسم :
البريد الإليكتروني :
محتوي التعليق :

تعليقات الزوار
كاتب التعليق : محمود يحيي
التعليق : الله اكبر ولله الحمد
كاتب التعليق : محمد قاسم
التعليق : اللهم انصر دعوتناووفق قادتنا وألهم مرشدنا و ارفع رايتنا
كاتب التعليق : عفاف
التعليق : اعانكم الله وأيدكم ونصركم على عدوكم
كاتب التعليق : ابومصعب الحجراوى
التعليق : الله أكبر ولله الحمد
كاتب التعليق : حسين البغدادى
التعليق : الى الامام والتقدم والرخاء
كاتب التعليق : ابراهيم الرشيدي
التعليق : للهم اعنه واغر له وارحمه
كاتب التعليق : om_janat
التعليق : الله يعينكم ويثبتكم وينصر دعوتنا وقادتنا ومرشدنا الكريم
الى الامام دائما
كاتب التعليق : om_janat
التعليق : الله يعينكم ويثبتكم وينصر دعوتنا وقادتنا ومرشدنا الكريم
الى الامام دائما
كاتب التعليق : ashraf
التعليق : أنا بكل فخر من الإخوان الملسمين
إصلاحي: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا باللـه"
أصولي متبع لأوامر اللـه عز وجل: "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
لي الحق (كما تربيت كجندي) أن أنتقد قيادتي وأعارضهم بكل حب، ثم يأتي الحوار لإثراء الموضوع بالآراء المختلفة، ثم يكون حق السمع والطاعة للرأي الذي تفرزه الشورى دون خوف أو تردد.
لي حق المعارضة في ظل : "ليس هذا بمنزل" للمصلحة العامة وإفادة الجماعة والمجتمع والأمة، والقيادة تعترف بالخطأ (وليس في ذلك عيب لها أو انتقاص من قدرها) : "أصابت امرأة وأخطأ عمر" فكلنا بشر "يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى اللـه عليه وسلم".
منهجي محدد وواضح في فهم الإسلام صاغه الإمام البنا رضي اللـه عنه وأرضاه، ووضح محدداته وقواعده رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم من قبل، منهج: "يصلح الدنيا بالدين" مع حفاظه على الأصول والثوابت: "ألا دوروا مع القرآن حيث دار" والمجال فيه مفتوح للإبداع ليقدم الخير للبشرية كلها : أنتم أعلم بأمور دنياكم" منهج يجمع ولا يفرق، نلتمس العذر لكل من خالفنا، شعارنا فيه: "فلنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"، ولا نعادي أحداً بل : "نقاتل أعداءنا بالحب".
أنا مسلم يفهم الإسلام فهما شاملاً في ضوء وصية الإمام البنا رضي اللـه عنه: "إذا قيل لكم إلام تدعون فقولوا ندعوا إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى اللـه عليه وسلم والحكومة جزء منه والحرية فريضة من فرائضه.
أنا جندي "في قافلة الإخوان المسلمين" أحمل عبأ الدعوة وهمومها، وشعاري: "سنطعم الفقير من قوتنا ونحمل العاجز على أعناقنا ونطب المريض بدواءنا صمت أذن الدنيا إن لم تسمع لنا".
هذي مبادئ دعوة قدسية كتب لها الخلود على مدى الأزمان
اللـه غايتنا وهل من غاية أسمى وأعلى من رضى الرحمن
وزعيم دعوتنا الرسول وهل لنا غير الرسول محمد من ثان
والموت أمنية الدعاة فهل ترى أنا نعاب بهذه الأركان

هذا أنا وبكل فخر أيها السادة فمن أنتم ؟ !

كاتب التعليق : ابوعمرو
التعليق : سمعناواطعناغفرانك ربناواليك المصير
كاتب التعليق : ابوعمرو
التعليق : انامعكم على الحق ثابتون
كاتب التعليق : ابراهيم فتحي
التعليق : ثبتكم الله ونحن معك نبايعك
كاتب التعليق : الطنوبى
التعليق : ندعوا المولى بأن يهديكم الى ما فيه الخير وأن يهدى بكم قلوب كل من عشقوا كرسى الولاية ولم يدركوا أن لو دام لغيرهم ما آل إليهم ولا تتبقى غير سطور فى التاريخ تمدح أو تهجو ولعل هذه الولاية تسطر فى التاريخ صفحة مشرقة للإخوان المسلمين والله أكبر ولله الحمد
كاتب التعليق : أحمد حمودة
التعليق : بارك الله فيك ونحن على الدرب بعون الله تعالى
كاتب التعليق : عادل سلمان
التعليق : على الدرب سائرون وللبيعه محافظون وللامام سائرون بيميننا كتاب الله وبيسارنا سنة رسول الله والى الملتقى فى جنة الرحمن
كاتب التعليق : محمود نصر
التعليق : الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة الاخوان
كاتب التعليق : ام عمر
التعليق : اللهم وفق مرشدنا الى ما فية صلاح الامة وارزقة بطانة صالحة يا رب العالمين
كاتب التعليق : محمد راشد
التعليق : رسالة موفقة و بداية مبشرة و تحية لفضيلة الدكتور و تقديرنا لللأستاذ عاكف
كاتب التعليق : مازن
التعليق : ربن يعينك على اداء الامانة ويثبتك
كاتب التعليق : محمد ابراهيم محمود
التعليق : اللهم انصر الإسلام والمسلمين واقدم على يديه الخير يارب العالمين
كاتب التعليق : على محمد
التعليق : اللهم ياذا الجلال والاكرام ثبت اخواننا على الحق وقول الحق واجعلنا من الذين يحملون هم الدعوة ويكونون سبب فى الهداية اللهم اجعلنا هداة مهديين اللهم امين .
كاتب التعليق : لمياء ابو الشيخ
التعليق : الله اكبر ولله الحمد الى الامام يا دعوتناواعانك الله يا مرشدنا
كاتب التعليق : رضا عبد رب النبى
التعليق : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ {الأحزاب: 23}.
 
     

  أقـلام حـرة  
 
كسروا رماحهم.. ثم قالوا للبيت رب يحميه!
الكاتب:د. محمود الرمحي .
المصدر:المركز الفلسطيني للإعلام.

جبل من جبال القدس
الكاتب: كوثر عبد الفتاح .
المصدر: أمل الأمة.

تسبيحات عمرة
الكاتب : سحر المصري.
المصدر: أمل الأمة .


قط ... ولكن بـِزمْبَلِك
الكاتب :د.جابر قميحة.
المصدر:أمل الأمة.

دواء بلا مرضى ومرضى بلا دواء
الكاتب:د.انتصار شعير.
المصدر: أمل الأمة.

المنافقون والأفاقون يمتنعون
الكاتب : فهمى هويدى.
المصدر : الشروق.

 
     
 
  اعلان  
 

 
     
 
 
   
 
المزيد
 
     
 
   
 
المزيد
 
     
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لموقع أمل الأمة - موقع إخوان الإسكندرية


كناشة الفوائد الرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا المتواجدون الآن : 54