|
|
شعبى بيقول علىّ إيه؟ |
|
| |
|
الثلاثاء 5 يناير 2010
عبد الرحمن (من قراء أمل الأمة)
هذه المقولة التي سمعناها في فيلم أيام السادات رداً على قيام إسرائيل بضم القدس سبب تذكري للجملة وحسرتي ليست أني تمنيت رئيساً يخشى من شعبه يبر بقسمه أن يرعى مصلحة شعبه لا مصالح أعدائه لكن حسرتي على شعب لم يعد يأبه لردة فعله حاكم أو عضو حزب حاكم فالعيب ليس فيهم فهم أهل العيب إن ظهر العيب منهم فلا يعد عيباً فهؤلاء ما عرفناهم إلا نواب قروض أو أصحاب أكياس دم فاسدة أو أصحاب عبارات أو محتكرين أو متعاونين بشكل كامل وواضح مع أعداء أمتنا دون أدنى خجل.
لكن الحسرة كل الحسرة من حال الأمة فالأزمات الثلاث الأخيرة من حصار اكتمل بالجدار واستقبال العدو ووعود بثروات الأمة من غاز وإقامة احتفالات أعدائنا على أرضنا (مولد أبو حصيرة في نفس توقيت ذكرى الرصاص المصبوب) وإعلان الحروب على أبناء ملتنا من أرضنا أظهر فريقين داخل الأمة وضح صوتهم وعلا فريق المنظرين للفعل وفريق معارض دون توصيف لصاحب الحق فيهم فلا نريد أن نتحمل عن الشعب عبء الحكم على الخطأ والصواب وهنا أصل المشكلة ولكن نريد أن تتحمل الأمة كلها عبء التوصيف والتعريف بالخطأ والصواب أن نتخلى عن السلبية العالية فأخشى ما أخشاه على أمتي أن ينطبق عليهم قصة أصحاب السبت قصة بين فريقين فريق أتى الحرام وتحايل على شرع الله وفريق وقف للحق وأعلمنا القرآن بوجود فريق ثالث وقف موقف السلبية وما انتهى ولكن كان يتساءل عن سبب تحرك أهل الحق وسبب إيجابيتهم ((وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً)) والله بين لنا أنه قد كتب النجاة لمن سلك طريق الحق والخسران لمن سلك طريق الباطل ولم يذكر حال الفريق الثالث فاختلف العلماء فيهم على قولين سكتوا فسكت الله عنهم أو أنهم دخلوا في زمرة الفاسدين بالصمت فنالهم ما نال أهل الباطل فهذا أخشى ما أخشاه على أمتي.
ولنعتبر بآيات لا تحتاج إلى إعمال عقل لفهمها فهي واضحة جلية بنفسها ((ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون* ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون * وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين * إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين * قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون )) (الأنعام)
أخيراً
شعبي يقول ؟ أتراه يقول يغضب ويثور يرفض الظلم ويعلي الحق الله أسأل أن أرى هذا اليوم وأن أكون وأن نكون كلنا جزءاً منه فاعلين فيه اللهم اجعله بأيدينا لا بأيدي غيرنا.
اللهم استعملنا ولا تستبدل بنا اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى اجعلنا هادين مهديين غير ضالين ولا مضلين.
أمتي مثلما نكون يول علينا ((فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين))
|
|
|
|
|
|
|