القائمة الرئيسيه  
   
     
 
  اعلان  
 


 
     
 
  بحث  
 
ضع كلمة البحث
 
     
 
  القائمة البريدية  
 

ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

 
     

 

"طفلٌ هنا...وطفلُ هناك" بقلم: ريم المصرى

 
 
الأحد 27 ديسمبر 2009

 

تسقط دمية من يد طفل هنا... فيذرف عليها دمعاً....نسرع ...نهب... نكفكف دمعه ..نلبى طلبه...نعيد له دميته

 

 

يسقط  أب شهيد هناك ..أم ثكلى ... يتهاوى منزل فوق طفل...تسقط قذيفة يتحول جسده الصغير إلى أشلاء متناثرة

 

 هنا...يلهو مع أقرانه.. يجلس أمام حاسوبه 

 

وهناك...يلهو مع حجارته...يرشق بها دبابة ...صهيونى... يجلس على أنقاض منزله

 

كلاهما طفل...

 

أحدهما يملك كل شىء...الآخر......... لا شىء

 

من تبقى من أطفال هناك فى انتظار أن يلحقوا غدا بأقرانهم تحت الأنقاض أو بقذيفة نعجز أن نتخيل أنها قد تضل طريقها إلى أطفال هنا

 

 

ماذا يقدم طفلنا هنا لطفلنا هناك؟

 

يقول رسولنا الكريم

 

(مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

 

علينا فى مثل هذه الظروف أن نزرع فى نفوس وعقول أطفالنا أنهم جزء من جسد يئن ويُشرد هناك

 

ماذا يجب عليك كعضو فى هذا الجسد أن تقدم غير تعاطفك

 

بصورة مبسطة لابد أن يشترك أطفالنا فى إحساس طفل فلسطين

 

الانتماء للإسلام واجب حتمى

الجنس ,والعرق ,والعروبة ,واجب وطنى

الواجب الانسانى يمليه الضمير الآدمى

المقت للعدو الصهيونى أرضية مشتركة

 

تلك تداعيات لابد أن تجمع طفل هنا وطفل هناك بالإضافة إلى تشاركه فى المرحلة والاحتياجات التى سُلب إياها

 

فرجال هنا قد وهنوا...

وأطفال هناك قد هَرِموا...

 

أخوك فى فلسطين يحتاج لمأوى, بعد أن تهدم بيته..فهل تستطيع أن تستضيفه؟

 

الزمان والمكان يقفان دون تحقيق ذلك

يحتاج إلى من يواسيه ويقف بجانبه

 

تستطيع أن تتبرع بمصروفك اليوم...أن تمتنع عن تناول الحلوى لمدة يومين

 

تتنازل عن هدية يوم ميلادك...فالشمعة التى ستطفئها هنا ستضىء له هناك

 

لابد من إقناع الطفل بوجود نوعا من التواصل بينه وبين أخيه هناك

حتى وإن كانت  علاقة معنوية

 

حين يحين الظلام تذكر أن أطفال فلسطين بلا كهرباء..بلا مصابيح تنير لهم دروبهم

 

تذكر أن أطفال هناك تحت ظلمة الأنقاض..أو بين أنياب العراء

فلتهديه قبس من نورك لظلامه..ولمسة من دفئك

ولتكن دعاء...قطعة حلوى ...لوحة ترسمها تعبر عن مآساته

 

وينتصف الليل.....

فيلملم طفل هنا لعبه المتناثرة , ويجمعها فى خزانته ,ينام فى فراشه الوثير, يلتحف حضن أمه

 

وتُلَملم أشلاء متناثرة لطفل هناك, فيجمعونها فى قبر..ينام فيه للأبد

 

ولكن....

 

من يُلملم أحزان ذويه وأقرانه ...............ومن لا زال يتنفس. .؟

 

ريم المصرى

reemelmasry2000@yahoo.com

يسعدنا تعليقاتكم
الإسم :
البريد الإليكتروني :
محتوي التعليق :

تعليقات الزوار
كاتب التعليق : أحمد فضل
التعليق : ررررررررررائع
جزاكى الله خيرا
كاتب التعليق : الفاروق
التعليق : السلام عليكم

صدقت الاخت الفاضله ريم المصري

لقد تناثرت احزنا فى شتى بقاع الارض على اغتصاب الاراضى والاموال والنفوس فصرنا نعانى ويلات الهوان والضعف

لكن تلك الصرخات وهذة الاحزان من يوسيها ان بخلنا باموالنا عن اخونا فى كل مكان

فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه البعض

أسال الله تعالى ان يلهم امتنا رشدها ويعيدها الى طريقها حتى تعود من جديد الى مكانتها

تحياتى
كاتب التعليق : عبير الجنة
التعليق : اطفال قهروا العدوا بصمودهم
قلبي يتمزق وينشطر إلى شطرين عندما أراهم وهم يجمعون ما تبقى من اشلاء
احبابهم
اعزك الله اختنا
مقال متميز ورائع
وجعلة الله فى ميزان حسناتك
كاتب التعليق : مروة ماليزى
التعليق : جزاكم الله خيرا افكار رائعة
كاتب التعليق : عبدالمنعم
التعليق : من ٢٠ سنة كان نفس الكلام علي كل الفلسطينيين، ثم عندما ادركوا ان السلام هو الحل لعدم قدرتهم -علي الاطلاق- علي الحرب، قام الزعيم الراحل ياسر عرفات ببدء السلام. ونتيجة هذا حصل الفلسطينيين علي الكثير من التنمية والمساعدات الخارجية. ثم حدثت النتخابات والتي كانت نتيجتها ١٠٠٪ في مصلحة اسرائيل، وهذا بتقسيم السلطة بين حماس و فتح. حماس ترفض السلام لكن تريد المساعدات المخصصة للسلام!!!!!! والان مصر،بالتاكيد ترفض اقامة دولة للاخوان علي حدودها. اين الحل؟ الحل فقط في وحدة الصف الفلسطيني لان تمسك حماس بالحكم حتي اخر روح في غزة و عمل انتحاري لا جدوي منه. انا اعلم اولادي ان يدعوا لغزة ولو استطاعوا ان يتبرعوا فهذا جيد جدا" لكن هذا ليس الحل. حربنا قادمة لا محالة، لكن الذكاء و وحدة الصف وعدم الانانية المفرطة هو الحل.
 
     

  أقـلام حـرة  
 
كسروا رماحهم.. ثم قالوا للبيت رب يحميه!
الكاتب:د. محمود الرمحي .
المصدر:المركز الفلسطيني للإعلام.

جبل من جبال القدس
الكاتب: كوثر عبد الفتاح .
المصدر: أمل الأمة.

تسبيحات عمرة
الكاتب : سحر المصري.
المصدر: أمل الأمة .


قط ... ولكن بـِزمْبَلِك
الكاتب :د.جابر قميحة.
المصدر:أمل الأمة.

دواء بلا مرضى ومرضى بلا دواء
الكاتب:د.انتصار شعير.
المصدر: أمل الأمة.

المنافقون والأفاقون يمتنعون
الكاتب : فهمى هويدى.
المصدر : الشروق.

 
     
 
  اعلان  
 

 
     
 
 
   
 
المزيد
 
     
 
   
 
المزيد
 
     
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لموقع أمل الأمة - موقع إخوان الإسكندرية


كناشة الفوائد الرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا المتواجدون الآن : 52