القائمة الرئيسيه  
   
     
 
  اعلان  
 


 
     
 
  بحث  
 
ضع كلمة البحث
 
     
 
  القائمة البريدية  
 

ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

 
     

 

تعقيب أحد الزوار على الأحداث الخاصه بانتخابات مكتب الإرشاد

 
 
الاثنين 21 ديسمبر 2009

ارسل حمدي إبراهيم - زائر الموقع - هذا التعليق على موضوع نتيجة إنتخابات مكتب الإرشاد ورات إدارة الموقع ان تضعه لزوارها كموضوع مستقل

وفيما يلي نص الموضوع :

لقد رأينا الصحافة تخرج بين الحين والآخر لتقول انشقاقات في الإخوان المسلمين وفتن وقلاقل، وتيار إصلاحي وتيار محافظ، ولا أدرى لماذا هذه التسمية إن كان الهدف الذي ينشده الاصطلاحيون أو المحافظون –كما تدعي الصحافة- هو العمل للإسلام ونشر مبادئه القويم من خلال القرآن الكريم والسنة المطهرة وهما مصدرين لا يختلف عليهما أحد فهل يختلف عليها الإخوان التي بنت قوانينها وأهدافها في الأصل على هاتين المصدرين.

لماذا لا تنشغل الصحافة وأقوالها بمراقبة أعمال الجماعة وفق المبادئ التي تنادي بها لا أن تنشغل بأحداث داخل الجماعة لن تعود على المجتمع بفائدة، ماذا سيعود على الصحافة إن بقيت جماعة الإخوان المسلمين أم جاء من يحل مكانها؟ أو دخل فلان أو خرج فلان لا شيء، فسواء الجماعة قائمة أم لا يجب أن تنشغل الصحافة بأعمال المؤسسات لكن تنشغل بأعمالها وهل هي وفق مبادئهم أم لا؟.

كلمة لرجال الصحافة
إن جماعة الإخوان المسلمين بما جمع بينها من حب وترابط فتجد الأخ يضحي بنفسه وماله وأهله من اجل أخيه لا لشيء إلا أن يرضي الله عز وجل، فلن تضحي الجماعة بمبادئها التي على أساسها أنشأها الإمام البنا، ولذا لن ترى إلا الحب بين افردها بالرغم من اختلاف الأمزجة فتجد الأخ يشتد على أخيه أثناء عرض قضية ما تناقش حتى إذا استقر الأمر واخذوا الشورى وخرجوا حلت السكينة على هذه القلوب مرة أخرى، وتآلف واتحدت لأن الذي جمع بينها رابط قوي وهو الحب في الله لا الحب الزائف وهي نعمة كبيرة لو شعر بها الناس لسعدوا، قال تعالى: "وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [الأنفال: 63].

كلمتي إلى الإخوان
أيها الأحبة الكرام، لا تشغلكم كثير تصريحات الصحافة ولا تثير فيكم القلاقل، ولا تحدث في نفوسكم شيئا فعليكم أنفسكم وإصلاحها وإصلاح ذويكم ومن يحيط بكم فهذه مهمتنا في الحياة وهي الإصلاح والتعمير والتغيير القويم بالوسائل القويمة والتي يرضى عنها الله، قال تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا"، كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله فيما رواه أنس بن مالك: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها" رواه الإمام أحمد والبخاري.

أيها الأحباب: لقد جمع الله قلوبَ الناس حول هذه الدعوة المباركة ومبادئِها التي كانت تنادي بالعودة لشريعة الله وسنة رسوله؛ فقد كان من مبادئها: الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والآخرة عقيدتنا، والجهاد سبيلنا، والحرية أمنيتنا، والوحدة وجهتنا، والدعوة مهمتنا، من أجل ذلك هوى إليها كل قلب مؤمن.

ولندرك جيد ما ترنوا غليها الشائعات التي تطلق حول الجماعة أو أفرادها بين الحين والآخر ولنتذكر أننا لسنا بمبدعين أو غرباء عن البشرية فالله عز وجل عات نبيه أكثر من حتى يعلم من خلفه من أمته أننا بشر نصيب ونخطئ فقد عاتبه في أسرى بدر وموقف عبدالله بن أم مكتوم، وعاتب أبو بكر عمر في بعث أسامة وفي موقفه الضعيف أمام المرتدين، وحدثت انشقاقات بين كبار الصحابة لاختلاف وجهات النظر أو تأويل نص يحتمل وجوه عدة في التأويل فرأينا موقعة الجمل واختلاف سيدنا على مع معاوية بالرغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر هذه الوجوه بالجنة.

كما أن مثل هذه الشائعات حدثت داخل الصف وأكثر فقد رأينا فتنة عام 1930م وخروج بعض الإخوة على الإمام البنا في الإسماعيلية لكون الانتخابات جاءت بأحدهم بعضهم غير راض عنه، ورأينا فتنة شباب محمد عام 1941م والتي على إثرها لم يذهب المرشد العام الأستاذ البنا للمركز العام للإخوان لمدة ما يقرب من ستة أشهر بسبب سيطرة هؤلاء النفر على المركز العام وإشاعة القلاقل فيه، ورأينا فتنة وكيل الجماعة الأستاذ احمد السكري وخروجه وهجومه على الإخوان عام 1947م وغيرها لكن ذلك لم يفت في عضد قلوب الإخوان أو الدعوة وسارت الدعوة ووصلت على هذا الحد فلا تفزعكم مثل هذه المانشيتات العريضة في الصحف.

ولنفترض انه حدث انشقاق وخرج من الإخوان من يريد أن يخرج ما ضر الجماعة، وما ضر الإخوان ستسير الجماعة قدما لتحقيق أهدافها والمبادئ التي أنشئت من اجلها، وتحقيق الإصلاح المطلوب منها، فلا يتخاذل احدنا عن الدور المنوط به في الدفاع عن الإسلام وليقل "لا يؤتين الإسلام من قبلي".

إن كل مبصر يدرك أن هذه الجماعةَ لا تبغي جاهًا ولا سلطانًا، ولا منصبًا ولا مالاً بل هدفها عودة الأمة الإسلامية لعزِّها، ليس هذا وحسب؟ لا بل تريد أن يحيى المجتمع بهذا الإسلام أيضًا وأن يطبق لتعم السعادة والأمان في كل بيت من بيوت المجتمع.
كما لا تفزعكم هذه المحن وهذه الاعتقالات الكثيرة فهذه سنة الله في الكون فقد أذى الأنبياء، ورسولكم صلى الله عليه وسلم حوصر في شعب أبى طالب ثلاث سنوات، وصهيب الرومي فقد كل ماله مرضاة لله ونصرة لدين الله وغيره.
أيها الأحباب ليسارع كلا منا لتفهم معاني القرآن الكريم وما جاء به وما جاءت به السنة النبوية، ولنتفهم المعاني والأهداف التي يقصدها الإمام الشهيد حسن البنا، حتى يستقيم الصف "وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان، وستقف في وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم ....إلخ".

كلمتي لشباب الإخوان
أيها الشباب فلتدركوا أنكم عصب هذه الدعوة، بل عصب هذه الأمة المباركة أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل تدركوا أنكم الهادي القويم لهذا العالم الشريد، وليدرك كلا منكم أن عليه دور ومهمة وصفها الإمام الشهيد بقوله: " أيها الشباب.. إنما تنجح الفكرة إذا قَوِيَ الإيمان بها، وتوفَّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية، والعمل لتحقيقها، وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة من: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل؛ من خصائص الشباب؛ لأن أساس الإيمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب".

فليعمل كلا منكم على أن يصل بنفسه إلى هذا المستوي من إصلاح النفس وإصلاح من حوله، وليشغلكم أمر الإصلاح الذي جاء به الكتاب والسنة ولا تكونوا في لحظة أداه للطغاة أن يوجهون للجماعة سهامهم عن طريقكم، فانتم القوة والحماسة، فلا تغرنكم الكلمات الزائفة والوعود البراقة ولكن ما جاء وفق كتاب الله وسنة نبيه التزمنا به جميعا، وغير ذلك لا نرضى مصلحنا ولا هاديا.
إن مهمة الإصلاح كبيرة وتحتاج لكثير من العمل وكثير من القرب إلى الله والعلم فاجتهدوا أن تكونوا من المتفوقين لتصلحوا الدنيا بالدين.
والله اكبر ولله الحمد

يسعدنا تعليقاتكم
الإسم :
البريد الإليكتروني :
محتوي التعليق :

تعليقات الزوار
كاتب التعليق : آلاء
التعليق : الله اكبر ولله الحمد
كاتب التعليق : إبن الإخوان
التعليق : جزاكم الله خيرا وإن شاء الله ثقتنا في الإخوان كبيرة جدا وهم على الدرب سائرون وفي خدمة هذه الدعوة عاملون لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي نصر الله وهم كذلك وأنت أيها الأخ الحبيب مثال للإخوان العاملون الصادقون وحسبنا هذا في جميع الإخوان ولا نزكي على الله أحد
كاتب التعليق : الديب
التعليق : بارك الله فيك ياأستاذنا الكريم حمدى { والله اكبر ولله الحمد } هى دى الجماعة (الاخوان المسلمين) جماعة منصورة لماذا لان الله هو الذى يرعاها مش رئيس حزب او رئيس دوله
كاتب التعليق : محمد السيد
التعليق : يعني كل حاجة تمام ومفيش اي مشاكل ولا أزمات ولا خلافات ؟؟
شوف الإعلام بيكذب علينا إزاي ،،

دائما أسري الإعلام الكاذب إحنا؟؟
لا تعليق ..
كاتب التعليق : عصام حمدى ابراهيم
التعليق : بحبك يابابا
كاتب التعليق : البنا فون
التعليق : إن جماعة الإخوان المسلمين بما جمع بينها من حب وترابط فتجد الأخ يضحي بنفسه وماله وأهله من اجل أخيه لا لشيء إلا أن يرضي الله عز وجل، فلن تضحي الجماعة بمبادئها التي على أساسها أنشأها الإمام البنا،
نعم اخى الحبيب الاستاذ حمدى ابو عصام جزاكم الله خير الجزاء على هذا الكلام الطيب
اخوانك فى 0000000000السودان0000
كاتب التعليق : عبدالله ياسين
التعليق : السلام عليكم فى الحقيقه مش عارف ابدا منين لكن علشان اختصر
هل المعلومات التى فى هذا الذى قراتيه حقيقيه ام كذب ارجو ان تتحققى مثل (فهذا جمال سالم رئيس المحكمة يصاب بمرضٍ عصبي، وأخوه صلاح سالم تتوقف كليتاه ويحتبس بوله ويموت بالتسمم، وشمس بدران يُحكم عليه بالمؤبد، والمشير عبد الحكيم عامر يموت منتحرًا أو مسمومًا، وحمزة البسيوني تصدمه شاحنة فيتناثر لحمه في العراء، والعسكري غنيم يُعثر عليه قتيلاً بين الحقول، والصول ياسين هاجمه جمل له وقضم رقبته فقتله وكثيرون غيرهم من الظلمة وأعوان الظلمة) هذه كلها حقائق

هولاء عبرة لكل ظالم
جزاك الله خيرا اخى الحبيب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كل الشكر والتقدير على جميل عباراتك ولطيف كلماتكم الجياشة
اخوانك فى الحضرة
كاتب التعليق : السيد المصري
التعليق : جزى الله خيرا اخونا الفاضل على هذه الكلمات التى تشد من ازر وعزم الجميع للمضى على الطريق رغم الصعوبات والتحديات ولا يضر السحاب نبح الكلاب فالكلاب تعوى والقافله تسير واشار اخونا فى الفقرة الثالثه التى بعنوان كلمتى الى الاخوان الى ضرورة الاتحاد وعدم السماع الى الشائعات والركض وراء الفتن فلابدمن الجميع ان يعملوا على الاتحاد والعمل الدؤوب على تحقيق هذا الاتحاد واسف على الاطالة وجزاكم الله خيرا
كاتب التعليق : عبدالحميد يوسف
التعليق : جزاك الله خيراًأستاذنا الفاضل الحبيب أ/حمدى،نعم إن دعوتنا دعوة أبية عظيمة ،تأبى التراجع أو الخضوع ،قوية بإيمان أبنائها بها وبحب واخلاص الأخوان لها،ولما العجب لكل مايحاك بهذه الدعوة من مكروفتن،وقد قال الله تعالى "أحسب الناس أن يقواوا آمنا وهم لا يفتنون"،الحمد لله أن من علينا بنعمة الاسلام ونعمة الأخوان
كاتب التعليق : منى صابر
التعليق : ياخوتى انتم مع اللة فلن يخزلكم واقول لمن بحثون عن الثراء والسلطة فهى الى زوال ولن يضيع من هو مع اللة واه يابلدى اه اه اه
 
     

  أقـلام حـرة  
 
كسروا رماحهم.. ثم قالوا للبيت رب يحميه!
الكاتب:د. محمود الرمحي .
المصدر:المركز الفلسطيني للإعلام.

جبل من جبال القدس
الكاتب: كوثر عبد الفتاح .
المصدر: أمل الأمة.

تسبيحات عمرة
الكاتب : سحر المصري.
المصدر: أمل الأمة .


قط ... ولكن بـِزمْبَلِك
الكاتب :د.جابر قميحة.
المصدر:أمل الأمة.

دواء بلا مرضى ومرضى بلا دواء
الكاتب:د.انتصار شعير.
المصدر: أمل الأمة.

المنافقون والأفاقون يمتنعون
الكاتب : فهمى هويدى.
المصدر : الشروق.

 
     
 
  اعلان  
 

 
     
 
 
   
 
المزيد
 
     
 
   
 
المزيد
 
     
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لموقع أمل الأمة - موقع إخوان الإسكندرية


كناشة الفوائد الرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا المتواجدون الآن : 67