.jpg)
محمد مدنى – أمل الأمة
الأحد 27 / 6 / 2009
عمرو الشروبكى : الاعتقالات كانت متوقعة وستتصاعد وتيرتها الفترة القادمة .
رفيق حبيب : النظام يريد إرباك قرار الإخوان بتغييب أكبر قدر من القيادات .
محمد كمال : لا علاقة للاعتقالات بمجلس الشعب وهدفها الضغط على حماس .
حمدى حسن : اعتقالات فتح والصهاينة لحماس يتزامن مع اعتقالات مصرية للإخوان .
ما بين الحين والآخر تتوالى الضربات المتلاحقة لجماعة الإخوان المسلمين وأحيانا ما تتخللها حملة شرسة على قيادات الجماعة خصوصا من أعضاء مكتب الإرشاد كان آخر هذه الضربات الاعتقالات التى طالت عدد من قيادات الجماعة وعلى رأسها عضو مكتب الإرشد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح .
ووصف الدكتور عمرو الشبكى – الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – أن هذه الاعتقالات كانت أمرا متوقعا متوقعا أن تستمر هذه الاعتقالات وتتصاعد وتيرتها فى الفترة الأخيرة خصوصا كلما اقترب موعد انتخابات مجلس الشعب ويهدف النظام بذلك إلى إعادة ترتيب المسرح السياسى بشكل جديد لضمان عدم تمثيل الإخوان فى مجلس الشعب القادم خصوصا بعد تجهيز الساحة السياسية وإلغاء الإشراف القضائى .
وفى نفس السياق يتفق معه الدكتور رفيق حبيب – مفكر سياسى قبطى – أن هذه الحملة تأكيدا على سياسة الاعتقال المستمر للجماعة معتبرا أن اعتقالات فجر اليوم جاءت بالتزامن مع احتمالية إخلاء سبيل المجموعة التى سميت التنظيم الدولى والذى تم بالفعل ومن قبلها القبض على مجموعات من محافظات مختلفة وكلها يهدف إلى محاولات إرباك الجماعة واستنزاف قدرتها على الانتشار داخل الشعب المصرى وإضاعاف اتخاذ القرار لدى الجماعة من خلال استمرار تغييب بعض القيادات فى السجون .
وأشار حبيب إلى أن النظام المصرى ينتهج نهج السياسة الأمنية لأنه لا يملك مواجهة الإخوان سياسيا والاحتكام إلى صناديق الاقتراع واصفا الفترة القادمة بأنه فترة حرجة فى تعامل النظام مع الإخوان مستبعدا أن يصل الأمر إلى حد محاكمات عسكرية جديدة على الأقل حتى الآن .
على الجانب الآخر نفى المهندس محمد كمال – سياسى إخوانى – أن تكون هذه الحملة مرتبطة بانتخابات مجلس الشعب المقبلة أو باحتمال حل مجلس الشعب معتبرا أن هذه الحملة تهدف بالدرجة الأولى إلى استكمال مرحلة الضغط على حركة حماس التى تستأنف حوارها فى القاهرة اليوم للتنازل عن مبادئها وثوابتها وفى القبض على مسئولى لجنة الإغاثة من عبد المنعم أبو الفتوح وجمال عبد السلام خير إشارة ورسالة واضحة المعالم فى ذلك .
وأعتبر كمال أن القبض على قيادات من منظمات المجتمع فيه رسالة أخرى إلى المجتمع المدنى بعد أن وجد نفسه عاريا من الحماية بانتهاء ولاية الرئيس الأمريكى جورج بوش مكدا فى رسالته لهم على أنه أصبح منفردا بالساحة وأن على الجميع أن يعود إلى الإملاءات وأن يقبل بالافتات الذى يرميه النظام إليه .
واتفق معه فى ذلك الدكتور حمدى حسن – أمين الإعلام بكتلة نواب الإخوان – حيث أشار إلى أن أوضح وأقوى الرسائل الموجهة من هذه الاعتقالات هى الضغط على وفد حماس فى مصر الذى بدأ استئنافه للحوار اليوم موضحا كيف وأن هذه الاعتقالات تتزامن مع قيام حركة فتح باعتقال قيادات حماس بالضفة وكذلك قيام الصهاينة باعتقال نشطاء وقيادات حماس مما يثبت تواطؤ النظام المصرى .